إزدياد تصاعدي في رصيد داعش بقتل الأبرياء في ريف درعا الغربي:

الرقة بوست – محمد نضال:

قامت مجموعة من عناصر تنظيم داعش في يوم الجمعة الفائت الموافق للثامن والعشرين من شهر نيسان الجاري بتنفيذ حكم الإعدام بحق 7 أشخاص من أبناء بلدة الشجرة بريف درعا الغربي.
حيث قال شاهد عيان من المنطقة في حديث حصري لموقع الرقة بوست: “أن دورية من عناصر تنظيم داعش قامت في منتصف شهر شباط لهذا العام بمداهمة بيت المدعو ناصر الجهماني ، حيث تم اعتقاله بتهمة تعامله مع فصائل الجيش الحر وهذا ما يعتبر كفرا بسبب مساعدة المرتدين على حد زعم التنظيم”.
حيث تم اصطحاب الجهماني إلى المخفر سابقا في المنطقة ذاتها وتحت التعذيب القاسي وفقدان تركيزه اعترف على ستة من أقاربه بعد خمسة أيام من اعتقاله قضاها تحت سياط التعذيب؛
عادت الدورية ذاتها لإقتحام منازل المعترف عليهم دون أي اعتبار لحرمة منزل أو إستئذان لأصحاب المنازل قبل دخولها”.
وتابع الشاهد في حديثه قائلاً: “رغم مساعي أهالي المعتقلين ومساعي بعض وجهاء المنطقة لمعرفة أسباب الاعتقال المبهم إلا أن مساعيهم بائت بالفشل أمام غموض أمنيي تنظيم داعش الذين اعتادوا على قتل معتقليهم دون اثبات التهم الموجهة لهم”.
وفي صباح يوم الجمعة الفائت قامت المحكمة بإصدار حكم الإعدام بحق المعتقلين السبعة وتنفيذه في مدينة تسيل في الريف الغربي من محافظة درعا.”
ولم يكتف تنظيم داعش بقتلهم بل ولم يقبل بتسليم جثامين المقتولين لأهاليهم ليتم دفنهم على الطريقة الشرعية الإسلامية التي يدعي التنظيم إتباع منهجها.”
هذا ويذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أحرز تقدما عسكريا منذ قرابة الشهرين، حيث سيطر على عدة بلدات هي (تسيل ، سحم الجولان ، جلين وعدوان) بريف درعا الغربي، وما زالت محاولات الجيش الحر في المنطقة قائمة لإستعادة المناطق التي خسرتها أمام التنظيم مؤخراً.

اترك رد

Translate »