عشرة أيام لعناصر تنظيم “داعش” ومناشدات شيوخ ووجهاء عشائر الرقة

الرقة بوست – عروة المهاوش – وكالات
في بيان صادر عن مليشيات “قوات سورية الدريمقراطية” ونتيجة لمناشدة شيوخ ووجهاء عشاء الرقة و”مجلس الرقة المدني” كما ذكر البيان وبعد دراسة المناشدة تمت الموافقة عليها هذا وقد ذكر البيان جملة شروط وتعهدات متمثلة بغرفة عمليات غضب الفرات حيث ذكر البيان :
نهيب بكل سوري ينتمي إلى صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش من الذين يحملون السلاح، أو الاداريين أو الدعاة مهما كانت صفتهم أن يبادروا الى تسليم أنفسهم، واسلحتهم إلى أقرب موقع عسكري تابع لمليشيات “قوات سورية الديمقراطية” ليتم الحفاظ على حياته، وحياة اسرته وعلى المدينة من الدمار، ولتبقى مدينة الرشيد خالية من الفساد والمفسدين، ونحن على استعداد لتقديم كافة المستلزمات الإغاثية والانسانية لكل من يسلم نفسه خلال مدة اقصاها عشرة أيام قبل اقتحام المدينة.

وأكدت مليشيات “قوات سورية الديمقراطية” أنه لافرق إن سلم نفسه للقوات العسكرية أو أحد شيوخ العشائر أو وجهاء المدينة أو “مجلس الرقة المدني.”

وأضاف البيان “كما نهيب بأهلنا في مدينة الرقة وكافة المناطق غير المحررة بالابتعاد عن مراكز تواجد داعش ومقراتها وحواجزها ضمانا لسلامتهم
لم يتطرق البيان لمصير مئات الالاف من المدنيين المهجرين والنازحين ولا الى أهالي مدينة الرقة الذين مازالوا فيها وماهو مصيرهم أو كيفية التعامل معهم ، كذلك لم يتطرق البيان عن أي دراسة أو مشروع لحماية المدنيين من أتون المعركة التي ستقودها قوى التحالف و مليشيات “قوات سورية الديمقراطية” وكأن حياة هؤلاء لاتعني لهم شيئاً ، قوة الإحتلال الجديدة المتمثلة بالراية الصفراء لاتختلف كثيراً عن الراية السوداء التي تسيطر على مدينة الرقة إلا أنها أكثر دموية في القتل الجماعي والتدمير الكامل للمدينة كما حدث في مدينة الطبقة منذ بدء معركة احتلالها من جديد براية جديدة وتحت مسميات الديمقراطية التي يفتقدون إليها .

اترك رد

Translate »