معبر “الراعي” التجاري البعيد عن الوضع الإنساني

الرقة بوست – عروة المهاوش
يفتتح قريباً معبر الراعي بين الحدود السورية التركية وذلك لأغراض تجارية وإغاثية بعد تصنيف المعبر ضمن الفئة (أ) مع إحداث قسم لشرطة الهجرة والجوازات .
وتجدر الإشارة إلى أن معبر الراعي يعتبر المعبر الثاني بعد معبر جرابلس والذي تم افتتاحه بعد انطلاق عملية درع الفرات لأغراض تجارية وإغاثته وتسهيل عبور المواطنين الراغبين بالعودة إلى سوريا، وفي بيان مصور لإدارة المعبر أكدت فيه أن تعمل إدارة المعبر على تقديم أفضل الخدمات لأصحاب المعاملات بمهنية ومستوى عالي من الشفافية مع الالتزام بالمعايير القانونية الدولية والاتفاقات الجمركية الدولية، وحددت الإدارة في بيانها الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها من خلال المعبر بالتالي:
تشجيع الاستثمار وتعزيز قدرة الصناعة المحلية ورفع كفاءة الاقتصاد.
تسهيل حركة التبادل التجاري.
رفد الخزينة بالإيرادات.
مكافحة التهريب.
المساهمة في حماية المجتمع المحلي والبيئة من المواد الخطرة.
المساهمة في مراقبة الأنشطة التجارية لمنع غير المشروع منها.
هذا وقد تم تعيين القاضي الجمركي حسام الشحنة مديراً لمعبر الراعي قبل فترة بالتوافق بين الفصائل العسكرية والجانب التركي، وتعيين 3 موظفين إداريين في المعبر وضابط برتبة رائد
ولكن يبقى هنا السؤال عن مصير المواطنين الراغبين بالدخول إلى تركيا عن طريق المعبر إذ لم توضح الإدارة في بيانها أي شيء بهذا الخصوص فيما ذكرت عمليات تسهيل في العودة نحو سوريا!!
كنا نتمنى من الجانبين السوري والتركي النظر بهذا الاتجاه الإنساني أكثر من الجانب التجاري بين الطرفين .

اترك رد

Translate »