شهداء في درعا وحمص… ومعارك في ريفي حلب وحماة

استشهد 14 مديناً وأصيب آخرون بجروح أمس “الخميس” جراء انفجار عبوة ناسفة بريف درعا، فيما ارتكبت الطائرات الحربية الروسية مجزرة راح ضحيتها 7 شهداء في قرية الطيبة بريف حمص الشرقي، بينما تصدى الجيش الحر لمحاولة قوات الأسد التقدم على جبهات الغوطة الشرقية وريف حلب، في حين أعلن تنظيم “داعش” مقتل 17 عنصراً لقوات سورية الديمقراطية في قرية الرقة السمرا.

بدايةً من درعا، ارتكب نظام الأسد مجزرة مروعة راح ضحيتها 14 شهيداً من المدنيين وأصيب آخرون بجروح، جراء انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدتي (كفر شمس -عقربا) بالريف الشمالي، كما استشهد 3 مدنيين وأصيب آخرين بجروح، نتيجة انفجار عبوة أخرى على الطريق الواصل بين بلدتي (الغارية الشرقية -الصورة).

في حين استشهد طفلان وأصيب آخر بجروح، جراء إلقاء مروحيات الأسد براميل متفجرة على مخيم للاجئين الفلسطينيين فيما ألقت مروحيات الأسد 24 برميلاً متفجراً على أحياء درعا البلد المحررة وسط قصف مدفعي وصاروخي عنيف ما تسبب بأضرار مادية كبيرة.

كما ألقت مروحيات الأسد 4 براميل متفجراً أيضاً على بلدة بصرى الحرير بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف على بلدات الغارية الغربية، الغارية الشرقية وصيداً بالريف الشرقي بالإضافة لـ بلدتي النعيمة وداعل.

من جهة أخرى لقي عدة عناصر من تنظيم “داعش” حتفهم، خلال محاولتهم التقدم إلى مواقع الجيش الحر على جبهات الشيخ مسكين بالريف الغربي.

وفي المنطقة الوسطى حمص، ارتكبت الطائرات الحربية الروسية مجزرة مروعة راح ضحيتها 7 شهداء بالإضافة لعشرات الجرحى، إثر استهداف سوق شعبي في قرية الطيبة الواقعة بالقرب من مدينة السخنة بصواريخ شديدة الانفجار.

في حين استهدف تنظيم “داعش” بعربة مفخخة رتلا لقوات الأسد في منطقة العباسية جنوبي مدينة تدمر بالريف الشرقي، مما أدى لوقوع قتلى وجرحى في صفوفهم بالإضافة لخسائر مادية.

بالانتقال إلى دمشق وريفها، تصدى الجيش الحر لمحاولة قوات الأسد والميليشيات الموالية التقدم على جبهات حوش الضواهرة بالغوطة الشرقية حيث اندلعت معارك عنيفة بين الطرفين وسط استهداف الأخيرة المنازل السكنية بالرشاشات الثقيلة، فيما استهدفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة مدينة عربين، مما أدى لاستشهاد سيدة وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

في حين اندلعت معارك عنيفة بين تنظيم “داعش” وقوات الأسد على جبهات مخيم اليرموك جنوبي دمشق، تكبّد فيها الطرفان خسائر بالأرواح.

بينما في إدلب، استشهدت طفلة وأصيب آخرين بجروح، جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف الطائرات الحربية الروسية على مدينة معرة النعمان بالريف الجنوبي، فيما أصيب مدني بجروح خطيرة بالإضافة لأضرار مادية كبيرة، جراء استهداف قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة بلدة بداما في ريف جسر الشغور بالريف الغربي.

بينما خرجت 4 حالات مرضية برفقة 12 شخصاً من بلدتي كفريا والفوعة المواليتين بالريف الشمالي مقابل خروج حالات مُماثلة من مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق وذلك في إطار اتفاق المدن الأربعة.

إلى الرقة، أعلن تنظيم “داعش” مقتل 17 عنصراً من قوات سورية الديمقراطية وأصيب آخرون بجروح خطيرة، إثر استهداف تجمعاً لهم في قرية الرقة السمرا بسيارة مفخخة، بينما شنت طائرات التحالف الدولي عدة غارات جوية على مدينة الرقة وأطرافها وسط قصف مدفعي عنيف ومستمر من قوات سورية الديمقراطية على المدينة.

وفي حلب، تصدى الجيش الحر لمحاولة قوات الأسد والميليشيات الموالية التقدم على جبهات قرية كفر بيش في منطقة جبل الحص بالريف الجنوبي، بالتزامن مع استهداف قوات الأسد المتمركزة في سد شغيدلة بالمدفعية الثقيلة قرية زيتان بالريف الجنوبي.

في حين أحرزت قوات الأسد مدعومة بالميليشيات الموالية وتحت غطاء جوي روسي تقدماً حيث تمكنت من السيطرة على قريتي جديعة كبير وجدعة صغير بالإضافة لـ صوامع مدينة مسكنة بالريف الشرقي بعد معارك عنيفة مع تنظيم “داعش”.

وفي حماة، أعلن تنظيم “داعش” تدمير دبابة من طراز “T62” وقتل 3 عناصر وإصابة 10 آخرين لقوات الأسد خلال محاولتهم التقدم على جبهات قرية البرغوثية بالريف الشرقي.

بينما شنت الطائرات الحربية الروسية عشرات الغارات الجوية على قرى العصافرة، البرغوثية والعرشونة بالريف الشرقي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

في حين اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد في محيط قرية الزارة في الريف الجنوبي بالتزامن مع قصف براجمات الصواريخ يستهدف القرية، كما تعرضت مدينة اللطامنة بالريف الشمالي لقصف مماثل.

أخيراً في البادية السورية، شنت الطائرات الحربية الروسية عدة غارات جوية على منطقتي تل دكوة وبئر القصب تزامناً مع معارك عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد مدعومة بالميليشيات الإيرانية ضمن معركة الأرض لنا التي أطلقها الحر لتحرير البادية السورية من الميليشيات الإيرانية.

المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

اترك رد

Translate »