أنقرة تتحدث عن آلية لنشر قواتٍ تركية وروسية في إدلب

نقلت وكالة “الأناضول” عن متحدث باسم الرئاسة التركية قوله إن العمل جارٍ على آلية تفضي بنشر قوات روسية وتركية في إدلب.

وذكرت الرئاسة أن الآلية تتضمن نشر قوات إيرانية وروسية، في محيط دمشق، وأردنية وأمريكية في درعا.

ولفتت الوكالة إلى أن هناك مقترحًا روسيًا، يقضي بإرسال قوات محدودة من قرغيزيا وكازاخستان إلى سوريا.

وعلمت عنب بلدي من مصدر مطّلع، في وقت سابق، أن تركيا قد تفكّر بالدخول إلى محافظة إدلب، لمواجهة تقدم محتمل لقوات الأسد و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، أو في إطار مناطق “تخفيف التوتر”.

ووفق الاتفاق الذي وُقّع في أستانة، 6 أيار الماضي، تُنشر فرق عمل لترسيم حدود تلك المناطق.

ووفق المعلومات التي حصلت عليها عنب بلدي، فإن تركيا قد تدخل من منطقتين: إما عن طرق أطمة وصولًا إلى بلدة دارة عزة وجبل بركات، غرب حلب، أو عن طريق سلقين وحارم.

ونقل مراسل عنب بلدي شمال حلب عن مصادر عسكرية أن تعزيزات تركية تقدر بـ 30 آلية، دخلت من باب السلامة، إلى جانب آليات وصلت إلى الحدود مع إدلب عند معبر أطمة.

وزارة الخارجية الروسية قالت، أيار الماضي، إن خبراء من روسيا وإيران وتركيا سيرسمون حدود مناطق “تخفيف التوتر” في سوريا، إلى جانب إقامة حواجز عليها لمنع تسلل “مسلحين”.

وترفض المعارضة أن يكون لإيران دور في الاتفاق، وهذا ما ادعاها لاعتباره حين انتهائه، لاغيًا “مالم يقترن بقرارات أممية سابقة”.

وكان مصدر في “الجيش الحر” قال لعنب بلدي إن القوات الروسية وضعت أسلاكًا شائكة على مقربة من حواجز قوات الأسد، في منطقة “المغير” في ريف حماة الشمالي، ومناطق أخرى في سهل الغاب، شمال غرب حماة.

وحددت المناطق كامل محافظة إدلب، وأجزاء من محافظات اللاذقية وحلب وحماة وحمص ودمشق (الغوطة الشرقية)، ودرعا والقنيطرة.

عنب بلدي

اترك رد

Translate »