أمريكا ترصد محاولات نظام الأسد للقيام بهجوم كيماوي وتحذره

قال البيت الأبيض إن الحكومة السورية تستعد فيما يبدو لشن هجوم آخر بالأسلحة الكيماوية وحذر رئيس النظام السوري بشار الأسد بأنه سيدفع “ثمنا فادحا” هو وجيشه إذا نفذ هجوما من هذا النوع.

وأضاف البيت الأبيض في بيان أن سوريا تقوم بتجهيزات مماثلة لتلك التي اتخذت قبل هجوم بالأسلحة الكيماوية في الرابع من أبريل نيسان أسفر عن مقتل عشرات المدنيين ودفع الرئيس دونالد ترامب إلى إصدار أمر بتوجيه ضربة بصواريخ كروز على قاعدة جوية سورية.

وأمر ترامب بالضربة على قاعدة الشعيرات الجوية في سوريا في أبريل نيسان ردا على هجوم قالت واشنطن إن الحكومة السورية نفذته باستخدام غاز سام أودى بحياة 70 شخصا على الأقل في منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة. ونفت سوريا تنفيذ الهجوم.

وكانت الضربة أقوى إجراء أمريكي مباشر حتى الآن في الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أعوام في سوريا مما أثار خطر اندلاع مواجهة مع روسيا وإيران الداعمين العسكريين الرئيسيين للأسد.

ووصف المسؤولون الأمريكيون التدخل حينها بأنه “لمرة واحدة” الهدف منه منع وقوع هجمات بالأسلحة الكيماوية في المستقبل وليس توسعا لدور الولايات المتحدة في الحرب السورية.

واتخذت الولايات المتحدة سلسلة إجراءات خلال الشهور الثلاثة الأخيرة كشفت عن استعدادها لتنفيذ ضربات ضد قوات الحكومة السورية والداعمين لها ومنهم إيران.

وقالت سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي على تويتر: “أي هجمات مستقبلية على شعب سوريا لن يوجه اللوم فيها على الأسد فحسب بل أيضا على روسيا وإيران اللتين تدعمانه لقتل شعبه”.

ومنذ الضربة العسكرية في أبريل نيسان نفذت واشنطن هجمات من حين لآخر على ميليشيا تدعمها إيران بل وأسقطت طائرة بدون طيار قالت إنها كانت تهدد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة. وأسقط الجيش الأمريكي أيضا طائرة مقاتلة سورية في وقت سابق هذا الشهر.

وأمر ترامب أيضا بتكثيف العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية ومنح قادته العسكريين سلطة أكبر.

اترك رد

Translate »