“أسماء الأسد” تمتهن الشحاذة من أموال الداعمين بفيلم جديد عبر قنوات إعلام زوجها الأسد

حسام الحمود – الرقة بوست
عرضت قنوات إعلام النظام مساء الأربعاء البارحة فيلم قصير جديد من بطولة أسماء الأسد زوجة رأس النظام السوري بشار الأسد تحت عنوان “سورية… وطن يكنى بطاقات شعبه”، وذلك في محاولة واضحة من النظام للسيطرة على عقول المنظمات الانسانية الداعمة مدعية أن الاستثمار الصحيح لأموالهم هو تحت كنف بيت الأسد الذي صوره الفيلم أنه الراعي الأول للمساكين والأرامل واليتامى في سورية المنكوبة.
وكانت فكرة كاتب الفيلم لا تختلف كثيراً عن الإعلانات الدعائية التي تصور أسوأ البضائع المنتجة وطنياً على أنها من النخب الأول بسيناريو مبتذل سئم المشاهدون متابعته منذ بدايات التسعينات، حيث حاول كاتب الفيلم الترويج لمنظمة “الأمانة السورية للتنمية” التي تترأسها أسماء الأسد منذ 16 عام أي منذ بداية حكم زوجها، وتجدر الإشارة إلى أن الراوي أشار إلى ترأس السيدة الأولى للمنظمة كل دقيقتين في الفلم معتبراً هذه الصفة هي أكبر ميزات المنظمة.
ويرافق لقطات الفيلم صوت الراوي وهو يقول: “نحن نؤمن بالشراكة الاجتماعية مع المجتمع السوري، وبالعمل الدؤوب من أجل المصلحة العامة، لنكون جديرين بالثقة التي أسندت إلينا، مع حرصنا على رعاية الثقافة السورية، وحماية مجتمعاتها الآن وفي المستقبل، نحن نؤمن بقيمنا الاجتماعية والسلوك الإيجابي في كل ما نفعله، فنحن مرآة السوريين للسوريين، والنموذج المحتذى لدينا يشجع على روح المواطنة الفاعلة والعمل الجماعي”. ليرد بعده على صوت الوطن، صوت امرأة من العاملات بالمجتمع المدني، وتقول: “نحن نؤمن بأن لنا الفخر الكبير بأن نكون في خدمة الوطن وأبنائه، وهدفنا الأول هو أن نكون موضع ثقة المستفيدين والشركاء والممولين، وذلك بتحقيق أثر إيجابي على حياة السوريين” في محاولة لتسليط الضوء على الغاية الأساسية للفيلم وهي استجداء الدعم المالي.
ووصفت الأسد في خطابها الوارد في الفيلم “أن المنظمات التي تدعي الحيادية تقوم بتوظيف أموال دعمها في الأماكن الخاطئة وبأيدي ليست نظيفة” على حد تعبيرها، وأن الأولى بأصحاب هذه المنظمات وداعميها التنسيق مع “الحكومة الرسمية” لأي دولة ترغب في مساعدتها من خلال التبرعات فهي الأدرى بحاجة شعبها أو حاجة حاكميه في حقيقة الأمر.

اترك رد

Translate »