دي ميستوراً يحدد موعداً للقاء “تقني” بين منصات المعارضة

أعلن المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، عن تحديد موعد للقاء “تقني” يجمع وفد “الهيئة العلياً للمفاوضات” مع منصتي “القاهرة” و”موسكو”، بهدف الوصول إلى “موقف موحد” تجاه مبادئ الحل السياسي وآلية صياغة الدستور وتشكيل هيئة الحكم الانتقالي.

ونقلت مواقع معارضة، الأحد، أن المحادثات المزمع إجراؤها في جنيف، ستتم في 22 آب/اغسطس، فيما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية، عن رئيس وفد “منصة القاهرة” لمفاوضات جنيف فراس الخالدي، أن اللقاءات التقنية التي ستسبق مفاوضات جنيف سوف تعقد في جنيف ولوزان، ابتداءاً من 22 أغسطس/ آب الحالي.

ويأتي تحديد موعد اللقاء وسط اتصالات تجري بين منصتي “القاهرة” و”موسكو” من جهة، و”الهيئة العليا للمفاوضات” من جهة ثانية، لترتيب اجتماع في الرياض، مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بهدف توسيع “الهيئة”، أو الوصول إلى عقد مؤتمر موسع للمعارضة يقر موقفاً مرجعياً أساسه القرار 2254 و”بيان جنيف”.

وفي حال توصلت الوفود إلى “موقف موحد”، فإن المبعوث الدولي يمكن أن يدعو وفدي النظام والمعارضة إلى مفاوضات مباشرة في جنيف، خلال الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر/أيلول المقبل، الأمر الذي قد يحول دونه إصرار “الائتلاف السوري المعارض” على رفض بقاء بشار الأسد، خلال المرحلة الانتقالية.

وقال نائب رئيس “الائتلاف”، عبد الباسط حمو، لموقع “كوردستان24″، إن “بقاء الأسد في منصبه أمر مرفوض تماما لدى الشعب السوري”، مضيفاً أن “الأسد ارتكب جرائم بحق السوريين، والقبول برئاسته يعني القبول بهدر دماء آلاف السوريين”.

يأتي ذلك، بعد زيارة وفد من “الائتلاف” للسعودية، الثلاثاء الماضي، التقى خلالها بمسؤولين في وزارة الخارجية. وقالت تقارير إعلامية حينها، إن الوزيرعادل الجبير، أبلغ الزائرين بضرورة القبول بواقع أن الأسد باق في السلطة، ولم يعد ممكنا الحديث عن خروجه في بداية المرحلة الانتقالية، ويجب البحث في مدة بقائه وصلاحياته خلال هذه المرحلة.

اترك رد

Translate »