“أستانة-6” مرحلة نهائية للترتيبات الميدانية السورية

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن الاجتماعات المقررة لبحث الأزمة السورية في العاصمة الكازاخية أستانة، يومي 14 و15 أيلول/ سبتمبر الحالي، تعتبر بمثابة مرحلة نهائية للمباحثات الرامية لحل الأزمة، في وقت أعلنت فيه الخارجية الكازاخية عن موافقة المعارضة السورية “مبدئياً” على حضور الاجتماعات.

وجاءت تصريحات أردوغان خلال اجتماع ثنائي عقده مع نظيره الكازاخي نور سلطان نزارباييف، السبت، وأشار خلالها إلى أهمية الاجتماعات التي ستستضيفها أستانة منتصف الشهر الحالي، مؤكداً اكتمال المباحثات الأولية، وأن الاجتماعات المقبلة ستكون بمثابة مرحلة نهائية.

وبحسب ما أفادت وكالة “الأناضول”، فإن أردوغان قال “أتمنى أن تكون (مباحثات) أستانة نهاية للخطوات المتخذة، وتساهم بذلك في تسهيل مباحثات جنيف”، فيما نقلت عن الرئيس الكازاخي، أن المباحثات السورية في عاصمة بلاده ستستمر بناء على اقتراح من نظيريه التركي، والروسي فلاديمير بوتين.

تجدر الإشارة، إلى أن أستانة تستضيف مباحثات برعاية الدول الضامنة، تركيا وروسيا وإيران، بغية التوصل إلى تفاهمات ميدانية لتثبيت وقف إطلاق النار في الأراضي السورية، وتحديد مناطق خفض التوتر، وتأمين المساعدات الإنسانية.

وفي السياق، أعلن وزير خارجية كازاخستان، خيرت عبد الرحمنوف، بأن المعارضة السورية أكدت بشكل مبدئي مشاركتها في الجولة الـ6 من مفاوضات أستانة بشأن سوريا.

وقال عبد الرحمنوف، في تصريح صحافي، السبت، إن تركيا تعمل بنشاط على القضايا الجوهرية للمفاوضات القادمة، بما في ذلك مسألة مشاركة المعارضة السورية المسلحة، مضيفا أنها أكدت حضورها بشكل مبدئي، وأوضح أن “المعلومات عن ذلك ستأتي في مستهل الأسبوع المقبل”.

يذكر، أن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، الذي يزور السعودية، السبت، كان قد أشار خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان، إلى أهمية عملية أستانة “على الرغم من  بقاء صعوبات معينة”، مشيراً إلى تجاوز هذه الصعوبات ببطء، وموضحاً أن ذلك أصبح ممكناً لأن جميع المشاركين يفكرون في سبل إنهاء الحرب.

وأكد لافروف أن عملية جنيف أيضاً تواجه صعوبات، لكنه شدد على أن هذه العملية قد بلغت “الكتلة الحرجة” التي ستسمح قريباً جداً، مع الاعتماد على الاتفاقات الخاصة بإقامة مناطق تخفيف التوتر، بإطلاق حوار مباشر وموضوعي سيكون عبارة عن عملية تفاوض بين النظام والمعارضة.

المدن

اترك رد

Translate »