الرياض-2:إنهاء دور”الهيئة العليا”..وتشكيل كيان جديد

كشف المنسق العام لهيئة التنسيق لقوى التغيير الديموقراطي في سوريا، عضو “الهيئة العليا للمفاوضات” حسن عبدالعظيم، إن التحضيرات مستمرة لاعادة هيكلة “الهيئة العليا” واستبدالها بكيان جديد.

ونقلت صحيفة “الوطن” السورية عن عبدالعظيم قوله، إن هذا الكيان سيضم الوفد التفاوضي وفق رؤية ومرجعية واحدة، وبحدود 15 إلى 20 عضواً من منصات الرياض والقاهرة وموسكو وشخصيات جديدة، سيتم الاتفاق على تسميتها خلال مؤتمر “الرياض-2” المزمع عقده قريباً.

وأضف عبدالعظيم “لن يكون بعد مؤتمر الرياض-2 شيء اسمه الهيئة العليا والمنسق العام والوفد التفاوضي، وإنما سيتم تشكيل جسم واحد في إطار جديد”.

وقد كشف في آب/أغسطس الماضي عن خطة سعودية لإعادة هيكلة “الهيئة العليا للمفاوضات” وعقد مؤتمر “الرياض-2″، حيث كان المسار المرسوم للمؤتمر يتضمن استبدال المنسق العام للهيئة رياض حجاب بشخصية جديدة.

وبحسب مصادر  تتداول أوساط دبلوماسية معلومات مفادها أن الجانب الأميركي يدعم الخطة السعودية بشكل كبير، فضلاً عن أن مسؤولين أميركيين كان لهم الدور الأبرز بإقناع حجاب بالتخلي عن منصبه والتفرغ تحضيراً للعب دور آخر خلال المرحلة الانتقالية، خصوصاً مع بروز تناقضات كبيرة في صفوف الهيئة قسمت الكيان الأبرز للمعارضة السورية بين مؤيد لاستمرار الأسد في منصبه خلال المرحلة الانتقالية، ورافض لذلك.

وخلال الأشهر الماضية، جرى تداول اسمي رئيس الوفد التفاوضي إلى جنيف نصر الحريري، ورئيس “تيار الغد السوري”، رئيس الائتلاف الأسبق، أحمد الجربا، ليحلا مكان حجاب. ولم يتضح بعد ما إذا كان هناك أسماء جديدة، أم تعديلات على خطة توسعة “الهيئة العليا” وجدول أعمال مؤتمر “الرياض-2” بعد تعثر انعقاده وتأجيله أكثر من مرة.

في السياق، أكد رئيس حزب “الإرادة الشعبية للتغيير”، رئيس “منصة موسكو”، قدري جميل، إن “هناك تقديرات حول موعد مؤتمر الرياض القادم، ولكن ليس هناك موعد نهائي ولم توجه دعوات حتى الآن لكي نحدد موقفنا منه”.

ونقلت شبكة “رووداو الإعلامية” الكردية عن جميل قوله، إنه “لتحديد موقفنا يجب أن نعرف الدعوات والبرنامج والقوى المشاركة وما سيخرج عن هذا الاجتماع مبدئياً، لذلك فإن من المبكر الحديث عن مؤتمر الرياض، وكذلك عن موقفنا”.

وأضاف جميل “نحن كنا منذ البداية مع تشكيل وفد واحد للمعارضة، ولكن تشكيل مثل هذا الوفد يجب أن يكون بشكل عادل، ويأخذ بعين الاعتبار الأوزان الحقيقية لكافة القوى، وفي ما يخص مؤتمر جنيف القادم، فهو عبارة عن مفاوضات مباشرة مع الحكومة السورية بوفد واحد للمعارضة كما يفترض، وسيتم بحث نقاط كثيرة مطروحة سابقاً، وستطرح لاحقاً، من ضمنها الدستور”. مشيراً إلى أن “المطلوب ليس إجراء تعديلات شكلية على الدستور، بل إن المطلوب هو دستور جديد يؤسس لديمقراطية حقيقية تسلم السلطة الحقيقية للشعب، لكي يتمكن من المشاركة بشكل واسع في اتخاذ كافة القرارات على مختلف المستويات الدنيا والعليا”.

اترك رد

Translate »