الإفراج عن مدنيين أسرتهم “قسد” من عفرين

خرجت دفعة جديدة من مدنيين أسرى لدى ميليشيات (قسد) في عفرين، نحو ريف حلب الشمالي الشرقي.

الدفعة خرجت يوم الأحد 24 كانون الأول، ولقد تم خروج بعض الدفعات مسبقاً ، وتوجهها إلى ريف حلب الغربي والشمالي ومحافظة إدلب.

ونشرت حسابات مناصرة لـميليشيات”قسد” صورًا للمدنيين، قبل خروجهم من مناطقها نحو نقاط سيطرة فصائل المعارضة في محافظتي حلب وإدلب.

وتسيطر ميليشيات “قسد” التي تشكل عمادها “وحدات حماية الشعب” الكردية، على كل من عفرين ومنبج في حلب، ورعت في وقت سابق مفاوضات مع فصائل في “درع الفرات” شمالي المحافظة.

وكان براء الشامي، الناطق باسم “الجبهة الشامية”، قال لعنب بلدي، مطلع كانون الأول الجاري، إن الفصيل لديه أمنيون ومقاتلون من “الوحدات” الكردية، يفاوض على إخراجهم مقابل أسرى في عفرين ومنبج.

ووفق ما قدّرت مصادر، فإن عدد الأسرى الذين اعتقلتهم ميليشيات “قسد” خلال تنقلهم بين مدينة حلب وريفها الخاضع لسيطرة المعارضة، أو لدى تنقلهم من وإلى مدينة منبج، يبلغ حوالي 450 شخصًا.

ومن المقرر أن يخرج يوميًا بين 30 و35 أسيرًا، وفق المصادر، حتى انتهاء الأعداد كاملة.

ويقول ناشطون إن ميليشيات“قسد” تستغل الأمر وتروج إلى أن الأسرى مسلحون، معتبرين أنها “تحاول إظهار تبييض سجونها لكسب الرأي العام.

ويتهم آخرون “الوحدات” باحتجاز المدنيين دون سبب وتركهم دون محاكمات، بناء على خلفيات “مناطقية”.

 

اترك رد

Translate »