إجرام طيران الاحتلال الروسي يطال مُتحف معرّة النعمان وسط صمت وتستّر ميليشيا آثار النظام

الرقة بوست ـ عمر البنية

من جديد يعود مُتحف معرة النعمان إلى الواجهة والإجرام هو ذاته بحقّ البشر والحجر، والضحية وطن يدمّر بشعبه وحضارته، والبطولة لطيران الاحتلال الروسي، ومسرح الجريمة مُتحف المعرّة.
وفوق الإجرام إجرام أكبر بتستّر ميليشيا آثار النظام على الجريمة، وصمتها على تحليق الطيران الروسي وقصفه لمُتحف المعرّة والذي يُعتبَر بناؤه بناءً أثرياً وخاضعاً لأحكام قانون الآثار، والتي من المفترض أن تطبّق ميليشيا الآثار السوري والتي صدعت رؤوسنا بمسرحياتها الكاذبة في اليونيسكو ونغمات تحييد الآثار عن الصراع ..!
فبحسب قانون الآثار السورية يعاقب بذات عقوبة الفاعل مَن يكون مسؤولاً عن حماية الآثار، ويطلع على أي تعدٍّ على الآثار، ولا يتّخذ الإجراءات اللازمة … وها هي ميليشيا الآثار تصمت على جريمة قصف مُتحف المعرّة الأثري، ولا تحرّك ساكناً .. وعلى ما يبدو أن ميليشيا الآثار تتعلّم الدروس من رئيسها وفصول إذلاله في حميميم على يد الجنود الروس ..!
لكن يبقى السؤال برسم منظمة اليونيسكو، والتي تستقبل مهرّجي هذه العصابة .. ألا يُعدّ الذي حدث جريمة حرب تضاف إلى العديد من الجرائم التي ارتكبها النظام وأعوانه وحلفاؤه في سورية ؟!
وكيف لمنظمات دولية أن تستقبل مجرمين ومتستّرين على الإجرام في الوقت الذي كانت تصرّح فيه مديرة اليونيسكو أن ما يحدث بحقّ الآثار السورية يُعتبر جريمة حرب ..!
هذا ويُذكر أن بناء مُتحف المعرّة يعود إلى الفترة العثمانية، وبناه مراد باشا جلبي أمين الخزانة العثمانية سنة 1595 ليكون محطة استراحة وخاناً وتكيّة لإطعام المسافرين، وفي عام 1987 حُوِّل البناء إلى مُتحف، وأصبح يضمّ أهم اللوحات الفسيفسائية التي يعود قسم كبير منها إلى الفترة البيزنطية، إضافة للعديد من الرُّقُم المسمارية القديمة البالغة الأهمية وبعض الآثار الرومانية والدمى القديمة.

اترك رد

Translate »