‏منّاع: “الجيش السوري عندما يقوم بالدفاع عن الأراضي السورية من هذا العدو الصهيوني فهو يقوم بواجبه وبمحبّة كل الناس.”

اعتبر هيثم مناع عضو رئاسة مؤتمر سوتشي في تصريحات إعلامية أن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي والإدارة الذاتية في شرق شمال سوريا خرجوا من نطاق الميثاق الوطني السوري عندما عقدوا اجتماع الفدرالية.

وذكر مناع أن مؤتمر سوتشي حقق في ثمان ساعات ما لم يتحقق في ثمان جولات من مباحثات جنيف، ونوه خلال حديث له على قناة الميادين أن خارجية النظام السوري لا يمكن لها أن تتهرب من سوتشي وتمنى خلال حديثه بأن يكون هناك توجه من رئاسة النظام من أجل الدفع نحو المساهمة في تشكيل اللجنة الدستورية.
وكان معاون وزير خارجية النظام السوري أيمن سوسان؛ أعلن يوم الثلاثاء الماضي بأن حكومته ليست ملزمة بأي لجنة غير سورية تشكيلا ورئاسة وحوارا؛ معتبراً بأن مؤتمر سوتشي لم يعط المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أي سلطة على الإطلاق.

وكشف مناع عن توجيهات صدرت لهم من الروس بعدم القول أن مؤتمر سوتشي هو مسار مستقل عن مسار جنيف، لكنه اعتبر أن مؤتمر سوتشي هو مسار بحد ذاته ولكنه مسار تكميلي لتحريك مسار جنيف، وليس لخلق صراع بين مسارين وانفصام بين مسارين لأن في هذه الحالة كلا المسارين سيفشل، على حد تعبير مناع.
وكان المشاركون في مؤتمر الحوار الوطني السوري بمدينة سوتشي الروسية نهاية الشهر الفائت؛ اتفقوا على تشكيل لجنة دستورية ترعاها الأمم المتحدة تبدأ بصياغة دستور مستقبلي لسوريا

واتهم مناع في حديثه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ريكس تيلرسون بأنهما يمزقان الوحدة السورية والعملية السورية بالعزف المُنفرد وبالقرارات التي يتخذانها.
بينما اعتبر مناع أن الكرد في حزب الإتّحاد الديمقراطي والإدارة الذاتية ارتكبوا خطأً جسيماً بعدم الموافقة على خروج المسلّحين من عفرين وتسليمها للشرطة السورية؛ فالاتفاق الروسي على حسب قوله كان يقول بتسليمها للشرطة السورية.
وأضاف أن ما يحصل في شرقي الفرات هو مشروع أميركي وليس مشروع أوجلاني أو مشروع كردي، وقال “هذا المشروع قد يؤدي الى تقسيم سوريا وهنا المشكلة مختلفة تماماً. أنا أشعر بالألم” وأشار إلى أن الأكراد سلّموا رقابهم للأميركي.

وحول الاستهداف الإسرائيلي الأخير للأراضي السورية قال مناع “الجيش السوري عندما يقوم بالدفاع عن الأراضي السورية من هذا العدو الصهيوني فهو يقوم بواجبه وبمحبّة كل الناس، معارضةً وموالاةً وكل الناس، كل الشعب السوري يعرف حقيقة إسرائيل وماذا تمثّل وماذا فعلت في المنطقة وكل دورها التخريبي، نحن صفّقنا أيضاً لهؤلاء الأبطال لأن المكان الطبيعي للسلاح السوري هو في مواجهة العدو الإسرائيلي”
فيما وصف شخصيات في المعارضة من السورية بالقمامة معتبراً أنهم مجرد “بلّوعة” بالنسبة لوجودهم ضمن صفوف المعارضة وقال “عندنا مثل شعبي دمشقي يقول “كل بيت فيه بلّوعة” فأكيد عندنا “بلّوعة” اسمها هؤلاء الناس، ليسوا أناس لهم مكانة أو كذا، هم صُنعوا ورُتّبوا وصارت لهم أهمية بمساعدة لوبيات معيّنة الى أن وصلوا الى السطح.”

وأسقطت دفاعات جوية مصدرها الأراضي السورية، يوم السبت الماضي، طائرة حربية “إسرائيلية” ما أدى لإصابة أحد طياريها بجروح، ورد الاحتلال الإسرائيلي بقصف أكثر من عشرة مواقع تابعة لجيش النظام السوري، بحسب ما أعلنه “الجيش الإسرائيلي”.

اترك رد

Translate »