الملتقى الرقة المدني يدين قصف المدنيين في الغوطة الشرقية

الرقة بوست ـ عروة المهاوش

يستخدم الأسد كل آلته الحربية في القصف على الغوطة الشرقية، مستهدفاً فيها المشافي والمدنيين العزل حيث خرجت اكثر من (12) مشفى من الخدمة بينما وصل عدد المدنيين الذين قتلوا نتيجة هذا القصف إلى أكثر من 300 شهيداً بينهم عائلات كاملة ويبقى الصمت العربي والغربي بارزاً دون اتخاذ أي خطوات لردع هذا القاتل . بهذا الخصوص أصدر الملتقى المدني للرقة ،بياناً أدان فيه قصف المدنيين في الغوطة الشرقية ،وصمت المنظمات التي تدعي الإنسانية، مطالباً بتطبيق القانون الدولي الإنساني، واحترام حقوق الإنسان التي ضمنتها المعاهدات الدولية وهذا نص البيان:

” أوقفوا الكارثة الإنسانيّة في الغوطة الشرقيّة “

ليس التهديد بأن تكون الغوطة الشرقيّة نسخةً لمأساة حلب إلا أحد انعكاسات فشل سوتشي ومساعي الحلّ الروسي، وإعلان فصل جديد من الصراعات التي لن تنتهي على سورية، والتي تستبيح حياة المدنيين بلا اعتبار لقيم الإنسانيّة.

لقد حصد القصف العنيف لطيران الروس والنظام 300ضحية من المدنيين العزَّل خلال يومين، مجرّباً أسلحته في تدمير الحياة، ومستعرضاً قوته لفرض إرادته على الشعب الذي انتفض في وجهه، واستهدف 6مشافٍ، ولم يوفّر تدمير البنية التحتية بعد حصار مستمرّ لأربع سنوات ليحقّق شعاره “الجوع أو الركوع”، فيضع الغوطة على أبواب كارثة إنسانيّة مروّعة، وتسقط كل ألاعيب “خفض التصعيد” وضامنيها.

إننا ندين هذه الحرب المجنونة الوحشية ضد مدنيّي الغوطة والسوريين في كل مكان من سورية، وندعو كل القوى الحيّة في العالم للضغط على القتلة لإنهاء العمليات العسكرية فوراً، إذ لا يكفي استنكار القوى الفاعلة وتخوّف الأمم المتحدة وقلقها، فاليونسيف تعترف بعجزها بأن لا كلمات تصف معاناة أطفال الغوطة.

إننا نطالب بتطبيق القانون الإنساني الدولي، واحترام حقوق الإنسان التي ضمنتها المعاهدات الدولية، وندعو إلى وقف القصف بكل أنواعه، وفتح ممرّات آمنة للمدنيّين تحت رقابة دوليّة. ونؤكّد على ضرورة وقوف المجتمع الدوليّ بمنظماته الفاعلة في وجه الانتهاكات الإنسانيّة، وأن يعمل على إيقاف جرائم الحرب التي تنال الأبرياء في الغوطة الشرقيّة، وفي كل مكان من أرض سورية، بتفعيل قرارات تأمين السلم والأمن الدوليين. كما ندعو إلى حماية المدنيين وفقاً لما تنصّ عليه الاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية.

الملتقى المدنيّ للرقة

أورفا – تركيا    21-2 2018

 

اترك رد

Translate »