الغوطة الشرقية:أرقام القتلى ترتفع..وأحجام الدمار تتسع

خرجت معظم المشافي ومراكز الدفاع المدني والبنى التحتية في الغوطة الشرقية عن الخدمة، وتوقفت معظم خدماتها بسبب استمرار استهدافها بالطيران الحربي الروسي وطيران النظام، لليوم الخامس على التوالي، بحسب مراسل “المدن” منتصر أبو زيد.

وتواصل مليشيات النظام، مدعومة بالطيران الحربي الروسي، تدمير المنشآت الحيوية والبنى التحتية في جميع مدن الغوطة الشرقية، عبر استهدافها بالبراميل المتفجرة والغارات الجوية المتواصلة حتى تدميرها بالكامل.

وأصدرت مديرية الصحة في دمشق وريفها بياناً أكدت فيه خروج العديد من المنشآت الطبية ومراكز الرعاية الصحية عن الخدمة، وتحدث البيان عن مقتل عدد من الكوادر الطبية خلال عمليات القصف وخروج عدد من سيارات الإسعاف عن الخدمة.

وقتل الجمعة 20 مدنياً وأصيب العشرات بالغارات الجوية والبراميل المتفجرة وراجمات الصواريخ التي تستهدف كافة مدن الغوطة الشرقية. وقتل 10 مدنيين في عربين، و5 في دوما، و2 في زملكا، وواحد في كل من حزرما وحمورية ومديرا.

وبلغ عدد القتلى المدنيين، منذ الأحد، 600 مدني وأكثر من 1500 جريح، بينهم أكثر من 500 مصاب في العناية المركزة. ولا يزال العديد من المدنيين عالقين تحت الأنقاض، وتعاني فرق الدفاع المدني من عمليات إخراجهم تحت وطأة القصف المكثف.

وأصدر مجلس محافظة ريف دمشق بياناً بيّن فيه حجم الكارثة التي تعاني منها الغوطة، وسط عجزه عن تقديم المتطلبات الضرورية للمدنيين، وطالب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالتدخل الفوري لإيقاف جرائم روسيا والنظام السوري.

وشنّ الطيران الحربي، الجمعة، أكثر من 60 غارة جوية على مدن سقبا وحمورية ودوما وعربين وجوبر وعين ترما وحرستا ومديرا وزملكا وكفربطنا، والشيفونية التي طالتها 22 غارة لوحدها.

كما ألقت المروحيات عشرات البراميل المتفجرة على عربين وسقبا وكفربطنا وحمورية ودوما والمرج وزملكا وحرستا والشيفونية، ما أدى لوقوع عشرات الإصابات بين المدنيين. وتركزت عمليات القصف الجمعة على بلدة الشيفونية ومدينة عربين بالدرجة الأولى. وتعتبر بلدة الشيفونية من أهم المحاور التي تحاول قوات النظام التقدم إليها والوصول على “فوج النقل” فيها.

وقصف الطيران الحربي، الخميس، مدينتي دوما وحمورية بالصواريخ المحملة بالنابالم المحرم دولياً ما أدى لاندلاع الحرائق في الشقق السكنية والأقبية ووقع إصابات بين المدنيين. ودارت اشتباكات عنيفة طيلة ليل الخميس/الجمعة، على جبهة عربين، حاولت خلالها قوات النظام التقدم إلى الأبنية السكنية من محور “النفوس” في ظل تغطية نارية بالطيران الحربي والبراميل المتفجرة وراجمات الصواريخ، وتمكنت قوات المعارضة من صدها ومنعها من التقدم.

كما اندلعت اشتباكات على جبهات عين ترما والمرج وحرستا بين قوات النظام وقوات المعارضة، ولم تتمكن قوات النظام من إحراز أي تقدم.

وألقى الطيران، الخميس، مطبوعات ورقية، فيها تعليمات الحماية والسلامة للخروج من الغوطة الشرقية، وتدعو الرجال والنساء التوجه إلى معابر محددة، وتسليم أنفسهم وحمل هذه المطبوعات بأيديهم، ورفعها للأعلى.

اترك رد

Translate »