مرحلة الاغتيالات في الرقة هل سيكون علوش آخرها

الرقة بوست ـ إياس دعيس

منذ سيطرة ميليشيات قسد على مدينة الرقة وريفها جرت سلسلة اغتيالات طالت عدة أشخاص كان الهدف منها التخلص من الشهود على الاتفاقيات والأسرار المبرمة مع تنظيم داعش أثناء تواجده في الرقة خلال المعارك في المدينة .

صباح يوم الخميس 15/3/2018 تم العثور  على (عمر علوش ) مقتولاً في منزله بمسدس كاتم للصوت ودون معرفة أي تفاصيل أخرى عمن يقف خلف هذه العملية وكيف جرت .

علماً أن علوش كان يشغل منصب الرئيس المشترك للجنة العلاقات العامة في “مجلس الرقة المدني” و عضو مكتب العلاقات في “مجلس سوريا الديمقراطية” ، وله دور بارز في الرقة وريفها من نشاطه مع القوات الامريكية والتحالف الدولي والتنسيق مع العشائر العربية، باﻹضافة لعلاقاته الواسعة والمتنوعة بأجهزة الاستخبارات السورية وبعض الدول المجاورة. وهو من مواليد عين العرب.

ومن الجدير ذكره أن هذه العملية ليست عملية الاغتيال الأولى التي جرت، حيث تعرض المحامي إبراهيم الحسن وهو رئيس لجنة إعادة الإعمار في “مجلس الرقة المدني” لمحاولة اغتيال نجا منها، ثم تعرض المحامي إبراهيم السلامة لعملية اغتيال في منزله، وهو الوسيط بين تنظيم داعش وميليشيات قسد في الطبقة والرقة .

ويذكر بأن عمليات الاغتيال التي تقع، تجري بأسلوب واحد، من حيث استخدام مسدس مع كاتم للصوت. وبحسب شهود عيان، فإن المنفذين يرتدون لباسا أسود ، ومقنعين ، ويركبون سيارات تتبع لمخابرات قسد، والتي تسمى بمخابرات HAT .

اترك رد

Translate »