من هي العشيرة التي أنقذت الأسد

قالت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، الاثنين، إن الرئيس السوري بشار الأسد يسجّل انتصاراً جديداً في سوريا مع استعادة قواته لمعظم المناطق في الغوطة الشرقية، بدعم من روسيا والمليشيات الشيعية التي غزت البلاد.

واعتبرت الصحيفة أنه على الرغم من حصول “ديكتاتور دمشق بشار الأسد” على الدعم الخارجي، إلا أن “عشيرة كانت تحيط به” عملت بكل إخلاص، وشاركت بشكل مباشر، أو غير مباشر، في استعادته الدموية للسيطرة على سوريا، بعد سبع سنوات من حرب قتل فيها أكثر من 350 ألف مدني، وخلّفت أكثر من خمسة ملايين لاجىء.

“بدعم هائل من الروس والإيرانيين وحزب الله الشيعي اللبناني، ينتصر الديكتاتور السوري”. تقول “لوباريزيان”. وتضيف، نجح ذلك المعسكر “بتدمير داعش تقريباً (ما يزال التنظيم يسيطر على مناطق صغيرة بالقرب من حماة وحمص)” لكن قبل كل ذلك، كانت أولويته في الحد من “تهديد الثوار، وقد نجح بذلك بشكل كبير”.

وتابعت الصحيفة، أن الأسد خلال تحقيقه لانتصاراته، لم يكفّ عن “الذبح والتعذيب واستخدام الأسلحة الكيماوية، التي استخدمها على نطاق واسع، لتحقيق غاياته. وتلك الجرائم لا بد أن تكون في يوم ما بحاجة إلى إجابة منه عندما يمثل “أمام محكمة دولية”.

الأسد لم يكن وحده. توضح الصحيفة “مسؤولون عسكريون وأمنيون، وقادة ميليشيات ودبلوماسيون، ورجال أعمال، نفّذوا، أو شكّلوا غطاء لأهدافه المأساوية بحق الشعب السوري”.

ووصفت الصحيفة تلك المجموعة من الأشخاص بأنها “العشيرة التي أنقذت الأسد”، وهم “قائد الفرقة الرابعة وشقيق الرئيس السوري. رجل الأعمال، ابن خالة الرئيس السوري رامي مخلوف. وزير الخارجية وليد المعلم. رئيس الأمن القومي علي مملوك. وزير الدفاع فهد جاسم الفريج. قائد لواء صقور الصحراء، ومشاة البحرية، والمليشيات الخاصة أيمن جابر. أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري”.

وأفردت الصحيفة جدولاً زمنياً، لأهم 10 تحولات في الازمة السورية:

مارس/آذار-أغسطس/آب 2011: نظام بشار الأسد يقمع أول الاحتجاجات في سوريا في أعقاب “الربيع العربي”، ما تسبب في الموجة الأولى من اللاجئين.

21 أغسطس/آب 2013: الجيش السوري يستخدم الأسلحة الكيماوية ضد الجيب الذي يسيطر عليه الثوار في الغوطة الشرقية. أوباما سيتنازل عن توجيه ضربة عسكرية لدمشق مقابل تدمير ترسانة النظام الكيماوية.

يونيو/حزيران 2014: تقسيم المعارضة السورية إلى معتدلين من الجيش السوري الحر، والإسلاميين. يستفيد جهاديو داعش من ذلك ويتوسعون في سوريا، حيث سيحتلون أكثر من ثلث الأراضي، ويعلنون الرقة عاصمة لهم.

فبراير/شباط 2015: الأكراد يسيطرون على كوباني ويطردون داعش منها، وسيقومون بتوسيع مناطق نفوذهم على طول الحدود التركية.

مارس/آذار 2016: جيش الأسد، بدعم من سلاح الجو الروسي والأكراد، يدمر تنظيم داعش في تدمر، ويتمكن من إلحاق هزيمة كاملة به.

ديسمبر/كانون الأول 2016: الثوار يغادرون حلب الشرقية، وقوات الأسد تبسط سيطرتها.

أكتوبر/تشرين الأول 2017: القوات الكردية تحتل الرقة، العاصمة السابقة لداعش.

يناير/ كانون الثاني 2018: تركيا تشن هجوماً لاستعادة منطقة عفرين من الأكراد.

1 أبريل/نيسان 2018: مع استسلام المعارضة في مدينة دوما، الغوطة الشرقية المحاصرة منذ عام 2013، هي تحت سيطرة النظام تماماً.

المدن

اترك رد

Translate »