ترامب:إذا إرادت السعودية بقاءنا في سوريا عليها دفع التكاليف

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مؤتمر صحافي ليل الثلاثاء، أنه حان الوقت لعودة القوات الأميركية الموجودة في سوريا إلى الوطن، مضيفاً أنه يفكر في هذا الأمر بجدية كبيرة.
وقال ترامب “مهمتنا الأساسية هي التخلص من داعش. لقد أوشكنا على إنهاء هذه المهمة وسنتخذ قراراً سريعاً بالتنسيق مع الآخرين.. أريد الخروج (من سوريا).. أريد أن أعيد قواتنا إلى الوطن”.
وأضاف أنه سيعلن قريبا عن قراره بخصوص مصير القوات الأميركية في سوريا، معتبراً أن التدخل الأميركي في سوريا مكلف لواشنطن، في الوقت الذي يعود بالمنفعة على دول أخرى، من دون أن يحددها. وتابع “نعمل على خطة للخروج من سوريا. إذا كانت السعودية ترغب ببقائنا فيها فيجب عليها دفع تكاليف ذلك”.
يأتي ذلك عشية قمة مقررة الأربعاء تجمع قادة الدول الضامنة لمسار أستانة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تركيا.
وقبل مغادرته طهران إلى أنقرة، قال روحاني في مؤتمر صحافي من المطار ليل الثلاثاء، إن “الأميركيين يعارضون أن تبسط الحكومة السورية سلطاتها على جميع أرجاء البلاد بل إنهم يفكرون في تقسيم البلد”.
وأضاف “هناك تدخل من قوى صهيونية في سوريا التي تزداد مشاكلها. إنهم لا يحترمون السيادة الوطنية السورية. يقصفون مناطق في سوريا. يدعمون الإرهابيين. كل هذه مسائل عمقت مشكلات سوريا”.
وقال روحاني إنه لا يوجد أي حل عسكري للصراع المستمر منذ سبع سنوات في سوريا. وتابع أن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء ذلك الصراع.
وكان بوتين قد وصل في وقت سابق الثلاثاء إلى تركيا، وعقد إجتماعاً مغلقاً مع نظيره التركي، قبل أن يفتتحا محطة “آق قويو” النووية في ولاية مرسين جنوبي تركيا، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من العاصمة أنقرة.
وقال أردوغان في مؤتمر صحافي مشترك مع بوتين، “سعينا لوقف إطلاق النار في سوريا بالرغم من بعض الإنتهاكات واستطعنا تقليل الخسائر البشرية وخلال القمة الثلاثية الأربعاء، سنتبادل الآراء ونسعى للتوصل إلى حل سلمي للملف السوري”. وأضاف “لن نترك مستقبل سوريا بيد التنظيمات الإرهابية مثل تنظيم داعش والوحدات الكردية”.
وفي السياق، أعربت الأمم المتحدة الثلاثاء، عن أملها في أن تساهم القمة التركية الروسية الإيرانية، في إيجاد حلول سياسية للأزمة السورية. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك، إن “الأمم المتحدة تنتظر مخرجات القمة، ونأمل أن تؤدي تلك المناقشات بين الرؤساء الثلاثة إلى إيجاد حلول للأزمة”.

اترك رد

Translate »