التحالف يجبر النظام على الانسحاب من مواقع تقدم إليها في دير الزور

شهد ريف ديرالزور الغربي معارك كر وفر بين النظام والميليشيات الشيعية المساندة له من جهة، وميليشيات “قسد” المدعومة من التحالف الدولي من جهة أخرى.

 

 وتأتي المعارك بين الطرفين، إثر هجوم شنته ميليشيات النظام صباح (الأحد) على مواقع ميليشيات “قسد” تمكن خلاله من السيطرة على قرى (الجنينة، الجيعة، وشقرا ومنطقة العليان)، بحسب ما ذكرت صفحة (شبكة فرات بوست).

 

وأشارت الشبكة إلى أن طيران التحالف الدولي قصف النظام والميليشيات الشيعية المساندة له بعد سيطرتها على القرى الأربعة، بينما استقدمت ميليشيات “قسد” تعزيزات عسكرية من قاعدة حقل “كونيكو” للغاز إلى مناطق القتال.

 

من جانبه، ذكر موقع (ديرالزور24) أن ميليشيات “قسد” استغلت القصف الجوي للتحالف على النظام، وشنت هجوماً معاكساً، أسفر عن استعادة السيطرة على بلدة (الجيعة ومنطقة العليان)، بينما تجري الآن اشتباكات في الأطراف الغربية لقرية الجنينة.

 

وأوضح المصدر، أنه سقط أكثر من ١٤ عنصرا بين قتيل وجريح النظام والمليشيات المساندة له في الهجوم، بينما قتل حوالي ٨ عناصر من ميليشيا “قسد”.

 

في الأثناء، ما تزال الاشتباكات مستمرة بين النظام وميليشيات “قسد”، وسط موجة نزوح للأهالي في غربي دير الزور باتجاه بلدات الريف الشمالي.

 

وكانت قوات النظام سيطرت على معظم محافظة دير الزور نهاية العام الماضي بدعم جوي روسي وبمساعدة الميليشيات الإيرانية وميليشيات “الدفاع الوطني” التي شكلت من الموالين للنظام من أبناء ريف دير الزور بدعم إيراني.

 

وقد عملت إيران على دعم معظم ميليشيات “الدفاع الوطني” في دير الزور وفرضت عليها التشيع وشكلت من كبرى عشائر المحافظة “لواء الباقر” الذي يأتمر بأمرها والذي عمل على استقطاب أبناء عشيرة البكارة للانخراط في صفوفه وينتشر في معظم ريف دير الزور الشرقي ويقوم مع باقي عناصر النظام بسرقة وتعفيش منازل المهجرين.

اترك رد

Translate »