واشنطن تتوعد بشار الأسد بـ “رد سريع ومتناسب”

حذر البيت الأبيض (الثلاثاء) من أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون “على نحو سريع ومتناسب” إذا استخدم بشار الأسد الأسلحة الكيماوية مجدداً.

وأضاف البيت الأبيض في بيان أنه يراقب عن كثب التطورات في محافظة إدلب،  في إشارة إلى العمل العسكري الذي يتحضر له النظام للهجوم على إدلب، وفق رويترز.

وفي وقت سابق قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال (جوزيف دانفورد) إن “عملية عسكرية سورية كبيرة على منطقة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة ستؤدي إلى كارثة إنسانية”، في إشارة إلى العمل العسكري الذي يتحضر له النظام للهجوم على إدلب.

وأضاف (دانفورد) في تصريح للصحفيين خلال زيارته لليونان “إذا تم تنفيذ عمليات عسكرية كبيرة، فنتوقع كارثة إنسانية، وأعتقد أننا جميعا نود تفادي ذلك”، بحسب وكالة “رويترز”. وأشار (دانفورد) إلى أنه “يوصي بتنفيذ عمليات محددة وعلى نطاق ضيق ضد المتشددين في إدلب بدلا من عملية عسكرية كبيرة للنظام”، على حد تعبيره.

وكان الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) نشر وفي وقت متأخر أمس، تغريدة عبر حسابه الرسمي في (تويتر) حول إمكانية بدء نظام الأسد وحلفائه بعملية عسكرية لمهاجمة إدلب المكتظة بملايين المدنيين والمهجرين.

ولم تحتوِ التغريدة على تهديد مباشر للأسد؛ لكنها تأتي بعد أيام من التحذيرات الروسية من إمكانية قيام واشنطن بضربات عسكرية ضد نظام الأسد. وقال الرئيس الأمريكي: ” بشار الأسد رئيس سوريا يجب عليه ألا يتهور ويهاجم إدلب” وأضاف “الروس والإيرانيون سيرتكبون مأساة إنسانية محتملة. مئات الآلاف من الناس من الممكن أن يقتلوا. لا تدعوا هذا يحدث”.

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي عقب تصريحات لوزير الخارجية الروسي (سرغي لافروف) قال فيها إنه “لا يمكن الصبر على هذا الوضع في إدلب إلى ما لا نهاية” مضيفاً “نبذل حاليا جهودا حثيثة مع شركائنا الأتراك والحكومة السورية والإيرانيين، أطراف عملية أستانا، من أجل الفصل (على الأرض) بين المعارضين المسلحين العاديين وبين الإرهابيين، وذلك بطريقة لا تعرّض المدنيين للخطر” مشيراً إلى أن “هذه المهمة يتولى تنفيذها العسكريون بشكل أساسي”.

اترك رد

Translate »