أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي لقمة “إسطنبول الرباعي” حول سوريا

قال الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) في مؤتمر صحفي بختام قمة “إسطنبول الرباعية” حول سوريا اليوم السبت، “إن هدف القمة تعزيز وقف إطلاق النار في سوريا” مشيرا إلى أنه تم التأكيد في القمة على وحدة الأراضي السورية، وضرورة حقن الدماء ووقف الانتهاكات في سوريا.

وأضاف (أردوغان) “هدفنا تحقيق وقف اطلاق نار تام في سوريا وترسيخه، ووقف نزيف الدماء بأسرع وقت”، مؤكدا أن الهدف المجتمعين هو التوصل إلى حل دائم للقضية السورية في حلول نهاية العام الحالي.

كما أكد الرئيس التركي على ضرورة عودة اللاجئين السوريين بمحض إرادتهم، والقضاء على كافة أشكال الإرهاب في سوريا، داعيا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم للشعب السوري.
ولفت إلى أنه تم خلال القمة مناقشة سبل الوصول إلى حل سياسي يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري وتحقيق الاستقرار في البلاد.

وحول مسار المحادثات المتعلقة بسوريا، ذكر أردوغان أنها يجب أن تشمل جميع الدول المعنية بالحل.

وفيما يتعلق باتفاق “سوتشي” الأخير حول إدلب، قال أردوغان إنه تم الحديث مع الجانب الروسي على ضرورة استمرار العمل بالاتفاق، ومنع الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون.

من جانبه، قال الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) أن بلاده توافق على كافة مقترحات الحل السلمي في سوريا، مضيفا “أكدنا على ضرورة الحوار السوري في أقرب وقت”.

وأردف قائلا: “يجب أخذ جميع المؤتمرات السابقة لمحادثات أستانة بعين الاعتبار، والتأكيد على ضرورة إسهام الأطراف الأخرى في المرحلة المقبلة بمشاركة تركيا”.

وأشار (بوتين) إلى أن بلاده زودت الجانب التركي بالتطورات على أرض الواقع فيما يتعلق باتفاق إدلب، والتدابير التي تم اتخاذها فيما يتعلق بالحفاظ على حياة المدنيين”، لافتا إلى أن “روسيا تقوم ما بوسعها لمكافحة التنظيمات المتطرفة في إدلب” على حد وصفه.

وبالنسبة لعودة اللاجئين، ذكر الرئيس الروسي إلى أنه “تمت مناقشة عودة اللاجئين بإشراف المنظمات الدولية على ذلك، وتحسين أوضاع اللاجئين” على حد قوله.

بدوره، قال الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) إن التعاون التركي الروسي ضد الإرهاب في إدلب كان مثاليا، مؤكدا على ضرورة إيجاد حل سلمي شامل ودائم للقضية السورية”.

كما أكد الرئيس الفرنسي على أن الشعب السوري له الحق في تقرير مصيره، لافتا إلى أن بلاده تأمل بإنهاء مسألة الدستور السوري نهاية العام الحالي.

وأشار إلى أن “نظام الأسد يتبنى نهج الحل العسكري مجددا في سوريا، وهي مقاربة لا تسهم في تحقيق الاستقرار”.

من جانبها، قالت المستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل) إن قمة إسطنبول كانت مثمرة للغاية، مضيفا اتفقنا على تشكيل لجنة الدستور السوري قبل نهاية العام، ومستعدون لفعل ما بوسعنا لضمان استدامة وقف إطلاق النار في إدلب.

يشار إلى أنه يشارك في قمة إسطنبول رؤساء كل من تركيا (رجب طيب أردوغان) وروسيا (فلاديمير بوتين) وفرنسا (إيمانويل ماكرون) والمستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل).

اترك رد

Translate »