“الاتحاد الديموقراطي” سلّم عبدالرحمن آبو إلى”أمن الدولة”؟

دعا رئيس الحزب “الديموقراطي الكردستاني العراقي” مسعود بارزاني، حزب “الاتحاد الديموقراطي” إلى الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في سجون “الادارة الذاتية”، بحسب مراسل “المدن” سعيد قاسم.

وقال بارزاني في بيان له، بمناسبة افراج “الاتحاد الديموقراطي” عن القيادي في “الديموقراطي الكردستاني/سوريا”: “في الحقيقة كان يفترض أن يكون مناضل مثله معتقلاً في سجون العدو لا سجون طرف كوردي”. وأضاف: “أتمنى أن يصبح هذا بدايةً للإفراج عن جميع معتقلي الأطراف السياسية في كوردستان سوريا، الموجودين في سجون حزب الاتحاد الديموقراطي، والكشف عن مصير جميع الناشطين الكورد الذين اختفوا هناك”. وتابع: “آمل أن تشهد كوردستان سوريا من الآن فصاعداً انفتاحاً سياسياً، وأن لا يتم إيذاء واعتقال المواطنين والأطراف السياسية بسبب مواقفهم السياسية”.

وكانت قوات “الأسايش” الأمنية في مدينة القامشلي، قد أفرجت، الأربعاء، عن عضو “اللجنة المركزية” في “الديموقراطي الكردستاني/سوريا” عبدالرحمن آبو، بعد اعتقال لأكثر من سنة.

وآبو، القيادي في “المجلس الوطني الكردي”، أحد قوى “الائتلاف السوري” المعارض، كان قد اعتقل في 12 تموز/يوليو 2017، ولم تكشف القوى الأمنية في “الإدارة الذاتية” عن مصيره بشكل رسمي، حتى لحظة الافراج عنه، رغم الدعوات المتكررة من قبل “المجلس الكردي” للكشف عن مكان اعتقاله.

وقال آبو، خلال جلسة حضرها صحافيون وسياسيون في أحد المقرات “غير الرسمية” لـ”الحزب الديموقراطي الكردستاني” في مدينة القامشلي، بأنه اعتقل بسبب قوله لوسائل الاعلام، إن “عفرين سجن كبير”. وذلك أثناء سيطرة “الاتحاد الديموقراطي” على كانتون عفرين، قبل معركة “غصن الزيتون” التركية.

وأشار آبو، الى أن توجهه السياسي المعارض لخط “الإدارة الذاتية” كان السبب الابرز لاعتقاله.

واضاف آبو، أنه قضى أكثر من شهرين في سجن انفرادي. وأثناء التدخل التركي في عفرين، سُلّمَ إلى فرع “أمن الدولة” التابع للنظام في حلب، حيث قضى 40 يوماً، قبل أن يعاد تسليمه لـ”الأسايش” عن طريق “مكتب علاقات الإدارة الذاتية” في مدينة منبج، ومن ثم نُقِلَ إلى سجن علايا في القامشلي.

ويتهم “المجلس الوطني الكردي” حزب “الاتحاد الديموقراطي” باختطاف المعارضين الأكراد، وتسليمهم للنظام السوري، ومن أبرزهم القيادي في “الديموقراطي الكردستاني/سوريا” بهزاد دورسن، المُختَطف منذ العام 2012، والناشط السياسي أمير حامد.

وعلى الرغم من اعتماد “الإدارة الذاتية” على القوانين المدنية، وادعائها الديموقراطية، الا أنها تحاكم معارضيها بعيداً عن الأضواء، وتقوم باختطافهم وحين السؤال عن مصيرهم ترفض الاعترف بوجودهم في سجونها. وعند الالحاح من قبل النشطاء في المطالبة للكشف عن مصيرهم يتم اتهامهم بالخيانة والتعامل مع قوى خارجية معادية على غرار ما حصل مؤخرا في مسألة اعتقال الاعلامي أحمد صوفي.

المدن

اترك رد

Translate »