الأحد. أبريل 19th, 2026

بعد تعثر المفاوضات بين الحرس الثور الإيراني وحركة أحرار الشام  ،زاد النظام السوري والإيرانيون من حجم الحصار المفروض على القرى المحيطة بالزبداني ،والتي نزحت لها كل عائلات ثوار الزبداني .

وباتت الأوضاع الإنسانية صعبة للغاية ،في نقص حاد للمواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال ،حيث لقي 3 أطفال من مضايا والزبداني حتفهم بسبب سوء التغذية ،مما دفع بعدد من النشطاء والإعلاميين في تلك المناطق بإطلاق نداء استغاثة للمنظمات الإنسانية والهيئات المعنية بحقوق الإنسان شارحة عن الموت الذي يلاحق الأهالي والذي يتربص ببقية السكان .

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *