“شبكة أمريكية” تنشر تفاصيل جديدة بخصوص القوات الأمريكية في سوريا

ترجمة جلال الخياط

قال تقرير لشبكة “إن بي سي نيوز – NBC News” إن الإدارة الأمريكية تخطط لإبقاء بعض الجنود في جنوب سوريا لفترة غير محددة ضمن خطة سحب القوات التي من المفترض أن تنفذ خلال الأشهر القادمة، وذلك نقلاً عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية.

وكان الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب)، قد أعلن في الشهر الماضي، أنه سيسحب جميع القوات الأمريكية من سوريا على الفور، إلا أنه ومنذ ذلك الوقت خفف من نبرة الانسحاب بعد ما قال إن الانسحاب سيحدث ببطء.

وقال المسؤول الكبير، إنه ليس لدى الولايات المتحدة جدول زمني محدد لانسحاب القوات الأمريكية، مع ذلك تعتقد الولايات المتحدة أن المعركة ضد “تنظيم داعش” من الممكن أن تحسم خلال الأسابيع القادمة.

وأشار المسؤول، الذي كان يسافر مع (جون بولتون)، مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، إلى أن القوات الأمريكية المغادرة من سوريا ستتجه نحو العراق.

ومن المفترض أن يناقش (بولتون) خطة الانسحاب مع المسؤولين الإسرائيليين بما في ذلك احتمال إبقاء بعض القوات الأمريكية في “قاعدة التنف” والتي تلعب دوراً حاسماً في الجهود الأمريكية للحد من النفوذ الإيراني في المنطقة، ومنع إيران من إنشاء “هلال شيعي” يربطها بلبنان عبر العراق وسوريا.

وقال المسؤول في الإدارة أن الولايات المتحدة ترغب في الاستماع للمسؤولين الإسرائيليين والأردنيين قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية، بما في ذلك مصير “قاعدة التنف” وأهميتها في المنطقة.

وبحسب التقرير، فإن الحفاظ على وجود الولايات المتحدة في منطقة التنف، على الرغم من وعد (ترامب) بانسحاب كامل من سوريا، من شأنه أن يطمئن الإسرائيليين. وسيرسل إشارة واضحة لإيران.

وكان البيت الأبيض قد صرح، خلال عدة أشهر، أن القوات الأمريكية ستبقى في سوريا إلى أن يتم سحب القوات الموالية لإيران من هناك، الاستراتيجية التي تخضع لتشكيك بعد قرار (ترامب) المفاجئ بسحب القوات الأمريكية بالكامل.

جولة لتهدئة الحلفاء
ويقوم (بولتون) بزيارات عديدة للدول المنطقة بهدف احتواء تداعيات قرار (ترامب) وتوضيح موقف الولايات المتحدة وسياستها المستقبلية.

وسيعقد (بولتون)، سلسلة من الاجتماعات مع المسؤولين الإسرائيليين، بما في ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو)، ورئيس وكالة الاستخبارات الإسرائيلية، بهدف طمأنتهم على إن لدى إدارة (ترامب) استراتيجية قوية لمواجهة الإيرانيين في المنطقة.

كما حذر نظام (الأسد) من شن أي هجوم كيماوي بعد انسحاب الولايات المتحدة قائلاً “لدينا الكثير من الخيارات على الطاولة” مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قد قامت مرتين بضرب مواقع للنظام وأكد على أن أي مرة جديدة “ستجعل الرد التالي يتحدث عن نفسه”.

وقال الأدميرال البحري المتقاعد (جيمس ستافريديس)، القائد السابق لـ “حلف الناتو” إن رحلة (بولتون) هي بمثابة “تقديم اعتذار من نوع ما، خصوصاً للإسرائيليين، بعد إعلان ترامب عن الانسحاب من سوريا” وأضاف قائلاً إن (بولتون) “سيحاول صب بعض الزيت على المياه المضطربة”.

وبحسب المسؤولين الأمريكيين، من المرجح أن تحافظ الولايات المتحدة على نوع من الوجود الجوي في شمال سوريا.

للاطلاع على رابط التقرير من المصدر

اترك رد

Translate »