أدت الغارات التي شنها الطيران الروسي على بلدة بابيلا في الريف الشمالي لمدينة إدلب لسقوط عدد من الشهداء والجرحى المدنيين، وتعتبر هذه الغارات مجرد وسيلة جديدة لتدمير البنى التحتية والتهجير الممنهج للسكان من مناطق سيطرة الجيش الحر.
أدت الغارات التي شنها الطيران الروسي على بلدة بابيلا في الريف الشمالي لمدينة إدلب لسقوط عدد من الشهداء والجرحى المدنيين، وتعتبر هذه الغارات مجرد وسيلة جديدة لتدمير البنى التحتية والتهجير الممنهج للسكان من مناطق سيطرة الجيش الحر.