32 شهيداً بقصف معرة النعمان وروسيا تنفي مشاركتها بالقصف

قال الدفاع المدني أن أكثر من 32 شهيداً مدنياً على الأقل، قضوا بقصف طائرات حربية، استهدف سوقاُ شعبياً، في مدينة معرة النعمان في إدلب، صباح أمس الأثنين . وقال عبد الرحمن الياسر لرويترز، وهو أحد رجال الإنقاذ من فريق الدفاع المدني في إدلب، وهو يبحث عن جثث الضحايا تحت الأنقاض “جثث العالم في الأرض، الله ينتقم منك يابوتين .. الله ينتقم منك يابشار على جرائمكم”. وقال رجال الدفاع المدني، إن الأسواق والمناطق السكنية استهدفت بشكل متكرر في حملة يشنها جيشي النظام وروسيا، والمليشيات المرافقة لهما، منذ نهاية أبريل\ نيسان، مشيرين إلى أن الهجمات على المناطق المدنية أدت لاستشهاد المئات من المدنيين . سبق هذه الغارات، غارات لطائرات النظام، أدت لاستشهاد 18 مدنياً على الأقل، استهدفت مدينة سراقب في ريف إدلب. وأدى قصف عنيف استهدف مدينة خان شيخون يوم الأحد لاستشهاد عدد من الأشخاص بينهم المتطوع في الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” أنس الدياب .

فيما أكد سكان عدد من سكان إدلب، بأنّ موجة القصف التي تطال المدن، زادت من وتيرة النزوح نحو الحدود السورية – التركية .

وقالت تركيا، التي توصلت إلى اتفاق مع روسيا في سبتمبر أيلول الماضي، لاحتواء المقاتلين ويعتبرها كثير من المدنيين في مناطق المعارضة حاميا لهم، إنه يتعين على موسكو الضغط على حليفتها سورية لوقف القصف، وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لقناة (تي.جي.آر.تي خبر) التلفزيونية التركية “مسؤولية وقف هجمات النظام في إدلب تقع على عاتق جارتنا روسيا” .

من جهتها نفت وزارة الدفاع الروسية أمس الإثنين أن تكون طائراتها قد نفذت هذه الضربات الجوية وقالت إنها لم تقم بأي مهام في إدلب، وأضافت في بيان لها أن المزاعم بمشاركة روسيا في الضربات “ملفقة” وكعادتها اتهمت رجال الخوذ البيضاء بالوقوف خلف هذه الاتهامات، كما جاء في البيان .

وفي الشهر الماضي قالت مؤسسة هيومن رايتس ووتش التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، إن العملية الروسية-السورية استخدمت “أسلحة محظورة دوليا وأسلحة أخرى عشوائية في هجمات غير قانونية على المدنيين” .

ولم ينجح الهجوم حتى الآن في تحقيق تقدم كبير في الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظتي حماة وإدلب، حيث تبدي المعارضة المسلحة  بجانب فصائل إسلامية، مقاومة شرسة في آخر معقل لهم شمال غرب سورية .

اترك رد

Translate »