الرئيسية / أخبار الرقة / قسد تستعين بـ”هاكر” ألماني وموظف “كردي” في الوكالة الأمريكية يعرض جائزة لمن يساعد بالقبض على ناشط صحفي في الرقة
قسد تستعين بـ”هاكر” ألماني وموظف “كردي” في الوكالة الأمريكية يعرض جائزة لمن يساعد بالقبض على ناشط صحفي في الرقة

قسد تستعين بـ”هاكر” ألماني وموظف “كردي” في الوكالة الأمريكية يعرض جائزة لمن يساعد بالقبض على ناشط صحفي في الرقة

لم تكتف مليشيات قسد بإنشاء عدة وسائل إعلام لخدمة مشروعها بالسيطرة على المناطق التي تحتلها، ولم تكتف بفرض سياسة تحرير ونشر على وسائل الإعلام العاملة في الرقة، والتي تمولها خارجيات دول التحالف، بل تسعى منذ سيطرتها على محاولة كم أفواه النشطاء والمواطنين الصحفيين .

أبرز تلك الأصوات التي تفضح سياسات المليشيات من قتل واعتقال وتغييب وانتهاكات وفساد وسرقات، داخل الأجسام العسكرية والأمنية والإدارية التابعة لمليشيات قسد، هو الناشط الصحفي محمد عثمان .

محمد عثمان، وهو اسم مستعار لناشط من نشطاء محافظة الرقة الأوائل، مازال مستمر في عمله الإعلامي، فمنذ سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” على محافظة الرقة، استمر عثمان في عمله، ورصد المعارك خلال سنواتها في الشمال السوري، مروراً بمعركة مدينة الرقة وحتى بعد تسليم المدينة من التنظيم إلى التحالف عبر مليشيات قسد بالإنابة، نقل عبر كتاباته، وتقاريره الإعلامية والمصورة في وسائل التواصل الاجتماعي عمليات التهجير التي قامت بها المليشيات ضد السكان المحلين .

حاولت المليشيات البحث عن الناشط محمد عثمان، عبر التحقيق مع عدد من النشطاء الذين اعتقلتهم، وحين عجزت بدأت بالبحث والتحري عبر أجهزتها الأمنية “الأمن العام” و”الاستخبارت الكردية” وأيضاً لم تفلح بالحصول على خيوط توصلها إلى عثمان .

خلال الفترة الماضية، وعقب ازدياد نشاط عثمان، وبحسب مصادر خاصة للرقة بوست، دعت ليلى مصطفى رئيسة مايعرف بـ”المجلس المدني” عناصر “الأمن العام” بالبحث عن عثمان، واعتقاله وأكدت مصطفى بإنهم سيلقون القبض عليه في نهاية الأمر، وأنهم استعانوا بـ”هاكر” كردي يعيش في ألمانيا، لمعرفة مكان عثمان عبر البرامج وآليات التتبع الإلكتروني!. وعرضت إجازة شهر كامل لأي عنصر يساعد في القبض على عثمان، إضافة لمكافآة مقدارها 1000 دولار.

يعمل إلى جانب ليلى مصطفى مدير مكتب منظمة “خدمات أساسية” التابع لوكالة التنمية الأمريكية، المدعو “دلبرين الكردي”، الذي كشف عنه عثمان أعمال فساد وسرقة، في عمل المنظمة التي يديرها دلبرين؛ أبرز تلك الاعمال شراء محولات كهربائية ذات تصنيع سيئ، وشراء زيوت رديئة لهذه المحولات لاتصلح لها، وقد تتسبب في إحتراقها، الأمر الذي جعل دلبرين يجهد بالبحث عن عثمان من خلال البحث عنه عبر بعض موظفي المنظمة، وعرض بدوره مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عن الناشط الصحفي، دون جدوى في معرفة عثمان .

حين عجزت مليشيات قسد عبر متابعة ليلى مصطفى لقضية عثمان، في معرفته أو حتى تحديد مكانه، قاموا بإغلاق صفحته على “فيس بوك” إلا أنّ عثمان أعاد تفعيل صفحات بديلة له، متابعاً عمله الصحفي، رغم الخطر الذي يتربص به.

مدعيّ “أخوة الشعوب” ارتعدت فرائصهم من ناشط صحفي، يؤمن بالعمل الإعلامي وسيلة راقية للمقاومة السلمية، ولا سند من منظمات حقوق الإنسان وهيئات الإعلام الدولية يتكئ عليه عثمان لوقف ملاحقته والتحذير من المساس بأمنه الشخصي، والتعهد بسلامة حياته، وفرض حماية لعثمان من المليشيات التي تحذر وتتحسب من أي منظمة حقوقية أو إعلامية خارجية .

Print Friendly, PDF & Email

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: