الرئيسية / الأخبار / أخبار عربية / متحف الرقة وأكاذيب مديرية آثار النظام
متحف الرقة وأكاذيب مديرية آثار النظام

متحف الرقة وأكاذيب مديرية آثار النظام

عمر البنية

من جديد يعود إلى الواجهة متحف الرقة، والتصريح الأبرز هذه المرة لمديرية آثار النظام بأن عدد القطع الأثرية التي فقدت من المتحف بلغ خمسة ألاف وثمانمائة وثمانين قطعة..!

وهذا التصريح ينطوي ضمن دعاية كاذبة، وشماعة النظام التي يضع عليها خيباته وانكساراته، وتغطية على سرقات ونهب آثار الرقة قبل اندلاع الثورة السورية، ونسب كل عمليات النهب والسرقة للمجموعات المتطرفة، التي أعقبت انسحاب قواته من الرقة إبان فترة الحرب التي امتدت طوال السنوات الثمانية الماضية، لكن ما خفي كان أعظم، والسرقات كانت علنية بمتحف الرقة فمن أرباب سوابق إلى مشبوهين إلى موفدين…؟! وكل هذا بعلم ومباركة النظام ومديرية آثاره وهنا السؤال الأبرز؟

ماذا عن تصريحات مدير عام آثار النظام مأمون عبد الكريم أن الأثار بخير؟! هل هي مجرد ضحك على الذقون؟! والأمر ذاته ما جاء بتصريح وزيرة الثقافة لبانه مشوح والتي قالت أنقذنا قسماً من الآثار، ومازال لدينا العديد من الآثار والقطع الأثرية الهامة..!!! وماذا عن مدير آثار الرقة الذي صرح أنه فتح المتحف بعد الحصول على موافقة داعش؟!! وماذا عن محضر مقتنيات متحف الرقة والذي جاء بناء على الأمر الإداري رقم 884 تاريخ 16/9/2008 والذي يذكر أن عدد القطع الأثرية في متحف الرقة خمسة آلاف وثلاث مئة وتسعة وخمسون قطعة..! فكيف تصرح المديرية عن خمسة ألاف وثمان مئة وثمانين قطعة؟! أم أن القطع الأثرية المفقود والمسروقة بمحضر الجرد والمنقولة إلى دمشق والمعارض الخارجية كذلك نهبت وسجلت تحت شماعة الحرب؟!

وإذا كانت مديرية آثار النظام حريصة على القطع الأثرية، لماذا لا تظهر محاضر جرد القطع الأثرية وتستجيب لطلب الأنتربول الدولي بضرورة تزويده بأرقام القطع وسجلات المتاحف، أم أن المديرية اكتفت بحرب كلامية بين مديريها الفاسدين السابق والحالي، وتقاذف اتهامات التقصير والإهمال، ليكون المخرج الأخير وطوق النجاة لثلة الفاسدين بالتصريح والإشارة عن أرقام مزورة لسرقة متحف الرقة، والتستر على السجلات والملفات المحالة إلى الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش وسرقات أمناء المتحف؟! وتحليق طيران النظام أكثر من مرة وقصفه لمتحف الرقة ولعدد من المواقع الأثرية.

أسئلة عديدة حول نهب الآثار وسرقة عدد كبير من القطع الأثرية النادرة من مواقع عدة، منها الرصافة، ومتحف جعبر، وهرقلة وزالبا، والمهم بينها متحف الرقة، الذي كان يحتوي على معظم القطع الأثرية التي تم العثور عليها في محافظة الرقة، ولن يستطيع النظام وعصابته الإجابة عنها، لأنهم شركاء مع لصوص ومهربي الآثار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Translate »