الرئيسية / أخبار الرقة / تفاصيل الاتفاق التركي الأمريكي حول المنطقة الآمنة شرقي الفرات
تفاصيل الاتفاق التركي الأمريكي حول المنطقة الآمنة شرقي الفرات

تفاصيل الاتفاق التركي الأمريكي حول المنطقة الآمنة شرقي الفرات

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الأربعاء، توصلها لاتفاق مع الولايات المتحدة لإقامة المنطقة الآمنة شرقي الفرات شمالي سورية، بما يضمن معالجة المخاوف الأمنية التركية.

وعقب انتهاء المفاوضات بين المسؤولين الأتراك والأمريكيين في العاصمة التركية أنقرة، أصدرت وزارة الدفاع بياناً أكدت فيه على “التوصل لإقامة غرفة عمليات مشتركة في أقرب وقت، من أجل إدارة المنطقة الآمنة المزمع تنفيذها شرقي الفرات”.

وقالت الوزارة في بيانها “تم الاتفاق مع الجانب الأمريكي على جعل المنطقة الآمنة ممر سلام، واتخاذ كل التدابير الإضافية لضمان عودة السوريين إلى بلادهم”.

ويأتي الاتفاق بعد جولة مارثونية من المفاوضات بين الطرفين حول المنطقة الآمنة، تخللها اختلاف في وجهات النظر في عدة نقاط أبرزها طول المنطقة وعرضها والجهة التي ستشرف عليها، وأهدافها.

كما يأتي بعد فشل المفاوضات بين تركيا وأمريكا حول المنطقة الآمنة، الأسبوع الفائت نتيجة تمسك أمريكا بدعم مليشيات قسد، ومماطلتها بتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها حول مدينة منبج.

 

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” فشل حلفائها في سوريا في محاربة “تنظيم الدولة” بعد انسحاب قواتها منها في الأشهر الأخيرة.

وقال المفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية، جلين فاين، اليوم الأربعاء، في تقريرٍ حول التقدم في عملية محاربة “تنظيم الدولة”: “قامت القوات الأمريكية بالانسحاب الجزئي من سوريا خلال فترة (نيسان/أبريل- تموز/يوليو 2019)، الأمر الذي أضعف الدعم اللازم لقوات الشركاء في وقت احتاجوا فيه إلى التدريب والتجهيزات للتعامل مع خلايا تنظيم داعش الجديدة”.

وأشار “فاين” إلى أن الجماعات المدعومة من واشنطن لم تكن قادرة على القيام “بعمليات طويلة الأمد ضد مقاتلي داعش”، وعلى وجه الخصوص، لم تتمكن القوات العراقية بالاحتفاظ بالأراضي المحرّرة من التنظيم لفترة طويلة، بينما كانت القوات الكردية في سوريا “محدودة مبدئيًّا” من حيث عدد المقاتلين والمعدات والقدرات الاستخباراتية لمواجهة خلايا التنظيم المنبعثة من جديد.

وأكد “فاين” أن عدد المجندين في الخلايا النائمة لـ”تنظيم الدولة” في سوريا والعراق قد يصل إلى نحو 18 ألف شخص.

يذكر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كان قد أعلن في 19 كانون الأول/ديسمبر الماضي، بدء انسحاب القوات الأمريكية من سوريا ، بحجة هزيمة “تنظيم الدولة” دون تحديد موعد زمني.

ويشن “تنظيم الدولة” هجمات على مواقع ميليشيا “قسد” وقوات الأسد في بادية دير الزور وحمص والحسكة، وأوقع عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Translate »