الرئيسية / الأخبار / سورية / تزايد عدد الشهداء المدنيين مع اتساع نطاق الهجوم على ريفي إدلب وحماة
تزايد عدد الشهداء المدنيين مع اتساع نطاق الهجوم على ريفي إدلب وحماة

تزايد عدد الشهداء المدنيين مع اتساع نطاق الهجوم على ريفي إدلب وحماة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وناشطون محليون، يوم السبت إن نحو 27 مدنياً لقوا حتفهم في غارات جوية على مدى اليومين الماضيين في شمال غرب سورية، في تصعيد لهجوم تدعمه روسيا على آخر معقل رئيسي تسيطر عليه قوات المعارضة بسورية.

وأضاف المرصد أن هجوماً جوياً في قرية دير شرقي، أسفر عن مقتل سبعة من عائلة واحدة، معظمهم أطفال صباح السبت. وتابع بالقول “إن سبعة آخرين لقوا حتفهم في قصف لمناطق أخرى”.

وكانت غارات جوية على قرية “حاس” قد أسفرت عن مقتل 13 شخصا يوم الجمعة. وأوضح ناشطون محليون والمرصد أن من بين القتلى امرأة حُبلى.

وكان الضحايا يحاولون الوصول إلى ملاذ آمن بعد فرارهم من مكان آخر.وذكر المرصد والناشطون المحليون، إن القصف أجبر مئات الأسر على الهروب شمالاً بعيداً عن المناطق المستهدفة.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد “إنهم يقصفون البلدات وضواحيها لإجبار الناس على الفرار”.

وذكرت وكالة سانا التابعة لنظام الأسد، إن قوات الجيش واصلت عملياتها ضد “تجمعات ومراكز انتشار التنظيمات الإرهابية في ريف إدلب الجنوبي موسعة نطاق سيطرتها في محيط مدينة خان شيخون بعد تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد”.

وقال أحمد الدبيس مدير السلامة والأمن في اتحاد الرعاية الطبية ومنظمات الإغاثة، وهو منظمة خيرية تدعم المرافق الطبية في شمال غرب سوريا، إن نطاق القصف اتسع وطال مناطق سكنية لا توجد بها مناطق عسكرية.

وأضاف لرويترز أنّ الهدف هو إجبار الناس على النزوح

وأوضح أن عدد الشهداء المدنيين منذ أواخر أبريل نيسان على يد نظام الأسد والقوات الروسية تجاوز 730 شهيداً. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 500 مدني لقوا حتفهم خلال القتال.

وقال النقيب ناجي مصطفى المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير إن اشتباكات عنيفة تدور في جنوب محافظة إدلب والمناطق المجاورة بمحافظة حماة.

وكانت فرنسا قد دعت يوم الجمعة إلى وقف القتال فوراً. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها تدين بشكل خاص الغارات الجوية على مخيمات النازحين.

وأجبر بالفعل تصاعد العنف مئات الآلاف على الفرار صوب الحدود مع تركيا التي تدعم بعض مقاتلي المعارضة في الشمال الغربي كما أن لها قوات على الأرض في المنطقة.

وقال الجيش الوطني، وهو فصيل معارض، ومقره شمال مدينة حلب، إنه لم يرسل بعد تعزيزات لمساعدة مقاتلي إدلب لأسباب فنية.

وكان الجيش الوطني قد قال إنه سيرسل المقاتلين يوم الجمعة .

وقال الرائد يوسف حمود المتحدث باسم الجيش الوطني إن إجتماعاً يعقد يوم السبت بين الفصائل بشأن استعدادات الجيش الوطني لدخول إدلب وإنه في انتظار نتائج هذا الاجتماع.

Print Friendly, PDF & Email

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: