الرئيسية / أخبار الرقة / انسحاب الوطني من قرى في شمال الرقة وتقدم للمليشيات الكردية بدفع من نظام الأسد
انسحاب الوطني من قرى في شمال الرقة وتقدم للمليشيات الكردية بدفع من نظام الأسد

انسحاب الوطني من قرى في شمال الرقة وتقدم للمليشيات الكردية بدفع من نظام الأسد

تدخل هدنة الأيام الخمسة، التي اتفقت عليها الولايات المتحدة وتركيا يومها الأخير، في ظل التزام الجيش الوطني السوري بوقف العملية العسكرية مؤقتاً؛ لحين انسحاب مليشيات الوحدات الكردية مسافة 32 كم (الطريق الدولي) المتفق عليها بين الأمريكان وتركيا، وخرق دائم للمليشيات الكردية .

أقدمت المليشيات الكردية برغم سريان الهدنة، على تهجير سكان قرى الفارس، والعريضة والهوشان، والروضة والصليبي جنوب غربي مدينة تل أبيض، وقاموا بتفخيج وزراعة الألغام في عدد من المنازل، في تقليد منها لأسلوب تنظيم داعش، كما قامت بزراعة المتفجرات في بعض جوانب الطريق الرئيسي عين عيسى – تل أبيض، بحسب ما أفاد مراسل الرقة بوست في ريف الرقة الشمالي .

على الجانب الآخر شهدت أيام الهدنة الماضية، انسحابات متتالية للجيش الوطني السوري، الذي وصل سابقاً إلى الطريق الدولي، ليعود وينسحب بشكل تدريجي من قرى الفارس وهوشان وجهجاه وكورمازة، وعدة قرى صغيرة أخرى، ولا يعرف ما إذا كانت هذه الإنسحابات هي التزام بالهدنة أم إعادة تجميع وتحضيرات عسكرية لاستلام المنطقة بحسب الاتفاق بعمق 32 كم .

في الوقت الذي يستخدم جيش بشار اللواء 93  كمركز لتجمع المجندين، والشبيحة الذين ينتشرون على طول الطريق الدولي، وبات يتحكم بالطريقين الواصلين الرقة – تل أبيض، الرقة – سلوك، في ظهر المليشيات الكردية التي يريد دفعها باتجاه المعركة مع الجيشين التركي والوطني السوري؛ بغية التخلص منها .

إلى أن تتشكل التفاهمات الجديدة بين الولايات المتحدة وتركيا وروسيا فيما بينهم، يبقى جيش بشار ومليشيات الوحدات الكردية مجرد أدوات تنفيذية، غير آبهين بحياة ملايين السوريين، في المحافظات الثلاث التي تشكل الجزيرة السورية، يترقبون مصيراً مجهولاً .

Print Friendly, PDF & Email

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: