الرئيسية / الأخبار / سورية / المليشيات الكردية تتهم تركيا بانتهاك الهدنة وروسيا تقول خطة السلام على المسار
المليشيات الكردية تتهم تركيا بانتهاك الهدنة وروسيا تقول خطة السلام على المسار

المليشيات الكردية تتهم تركيا بانتهاك الهدنة وروسيا تقول خطة السلام على المسار

بيروت …موسكو – رويترز

اتهمت مليشيات الوحدات الكردية تركيا يوم الخميس بشن هجوم بري كبير، استهدف ثلاث قرى في شمال شرق سورية برغم الهدنة لكن روسيا قالت إنّ خطة السلام التي تم التوصل إليها هذا الأسبوع تسير بسلاسة.

وبموجب الخطة، التي اتفق عليها الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، تنسحب المليشيات الكردية لمسافة تزيد على 30 كيلومتراً بعيداً عن الحدود التركية، وهو هدف قالت وكالة إعلام الاحتلال الروسي للأنباء نقلا عن أحد زعماء المليشيات الكردية إنه قد تحقق بالفعل.

وقال الاحتلال الروسي إنه يرسل شرطة عسكرية إضافية، ومعدات ثقيلة للمساعدة في تنفيذ الاتفاق، الأمر الذي دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرفع العقوبات المفروضة على تركيا، كما لاقى أردوغان إشادة في وسائل الإعلام التركية.

وتعتبر أنقرة مليشيات الوحدات الكردية، تنظيماً إرهابياً له صلات بالمتمردين الأكراد الذين يعملون في جنوب شرق تركيا. وشنّت تركيا هجوما عليها عبر الحدود في التاسع من أكتوبر بعد أن أمر ترامب بسحب القوات الأمريكية من شمال شرق سورية.

وساعد الاتفاق مع بوتين، الذي عمل على تمديد وقف إطلاق النار السابق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، على إنهاء القتال.

لكن مليشيات الوحدات الكردية، قالت في بيان لها يوم الخميس إنّ القوات التركية هاجمت ثلاث قرى “خارج منطقة وقف إطلاق النار” مما أجبر آلاف المدنيين على الفرار، وأضاف البيان “برغم التزام قواتنا بقرار وقف إطلاق النار وانسحاب قواتنا من منطقة وقف إطلاق النار بالكامل، لا تزال الدولة التركية والفصائل المتحالفة معها تنتهك عملية وقف إطلاق النار”، وتابع البيان “لا تزال قواتنا تشتبك”، وحثت الولايات المتحدة على التدخل لوقف تجدد القتال.

ولم تعلق وزارة الدفاع التركية مباشرة على تقرير المليشيات الكردية، لكنها قالت إن خمسة من أفراد الجيش أصيبوا في هجوم للمليشيات الكردية حول مدينة رأس العين الحدودية قرب موقع القرى الثلاث.

وقالت تركيا في السابق إنها تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها في مواجهة أي مسلحين يبقون في المنطقة الحدودية رغم الهدنة وهو التعهد الذي كرره أردوغان يوم الخميس.

من ناحية أخرى، قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية “غير بيدرسون” لرويترز يوم الخميس إنّ وقف إطلاق النار في شمال شرق سورية “صامد إلى حد بعيد” فيما يبدو، في حين سيعقد ممثلو القوى الكبرى اجتماعاً في جنيف قبل أول اجتماع للجنة الدستورية السورية الأسبوع المقبل.

 

Print Friendly, PDF & Email

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: