الرئيسية / الأخبار / سورية / للجمعة الخامسة ديرالزور تنتفض بوجه الأسد والإيرانيين والأمريكان يعززون وجودهم العسكري
للجمعة الخامسة ديرالزور تنتفض بوجه الأسد والإيرانيين والأمريكان يعززون وجودهم العسكري

للجمعة الخامسة ديرالزور تنتفض بوجه الأسد والإيرانيين والأمريكان يعززون وجودهم العسكري

للأسبوع الخامس على التوالي، تخرج مظاهرات في ريف ديرالزور، تزداد معها نقاط التظاهر، وأعداد المتظاهرين شيئاً فشيئاً في وقت تدخل فيه الثورة السورية مرحلة جديدة، عقب إنشاء المنطقة الآمنة على مساحة كبيرة من الشمال السوري، والاتفاقان التركي الأمريكي، والتركي الروسي .

فبعد عدّة دعوات أطلقها نشطاء من ديرالزور أمس الخميس، انطلقت ظهر اليوم الجمعة، عدّة مظاهرات في نقاط مختلفة في ريف ديرالزور الشرقي بمنطقتي الشعيطات والشحيل وقرى العزبة وغرانيج، نادى فيها المتظاهرون بشعارات الثورة الأولى تدعو لإسقاط النظام، مرفقة بالأهازيج والهتافات الثورية .

سارت المظاهرة التي انطلقت من قرية العزبة باتجاه “دوّار المعامل” المقابل لتمركز المليشيات الإيرانية في قرى المتظاهرين الذين اضطرّوا للنزوح عنها بسبب دخول المليشيات لها، حمل المتظاهرون فيها لافتات تحمل مطالبهم، في إسقاط النظام ورفض أي اتفاق يسمح لنظام الأسد فيه بالعودة إلى مناطقهم التي طردوه منها قبل 6 سنوات، إضافة للتنديد بالوجود الإيراني مطالبين الولايات المتحدة والرأي العام بالوقوف معهم ضد الوجود الإيراني في ديرالزور وبقية سورية .

لافتة من مظاهرات ديرالزور

 

عن مطالب المتظاهرين، يقول الأستاذ أمين محمود (37عاماً) وهو مدرس للغة العربية، للرقة بوست “مطالبنا هي مطالب الثورة السورية، التي مازال السوريون متمسّكين بها، بعد قرابة تسع سنوات من انطلاق الثورة، أهمّها إسقاط نظام بشار الأسد، والبدء بانتقال سياسي يضمن دولة المواطنة والعدالة”، وحول الوجود الإيراني أضاف المحمود “نطالب بتحرير القرى السبع من سيطرة النظام والمليشيات الإيرانية، والتي تقع في الضفة اليسرى لنهر الفرات مقابل ديرالزور المدينة، وهي: الحسينية، حطلة، مرّاط، مظلوم، خشام، الطابية، وهو مطلب رئيس منذ ماقبل الحراك الذي انطلق قبل نحو شهر”، وتابع الأستاذ أمين لدينا مطلب رئيس آخر، هو رفض دخول النظام والمليشيات الإيرانية لمنطقة الجزيرة، التي نخشى أن يتمّ تسليمها ضمن الاتفاقات الجارية” .

صادف خروج مظاهرة “العزبة” مرور رتل عسكري أمريكي نحو حقل كونيكو النفطي، الأمر الذي دعا بعض المتظاهرين إلى اعتراضه وإسماع الجنود الأمريكان، المطالب بشكل شفهي من بعض المتظاهرين، ببعض الجمل الإنكليزية ورفع لافتات أيضاً باللغة الإنكليزية حملت مطالبهم .

عقب مواجهة ترامب ضغوط من الكونغرس، بما فيهم أعضاء جمهوريين، عاد ترامب ليعدّل من خطة الانسحاب التي أعلنها قبل نحو 3 أسابيع، ليعود ويعلن في تغريدة له بقاء القوات العسكرية في حقول النفط التي تسيطر عليها في الشمال الشرقي من سورية، لتعود رويترزوتنقل أمس الخميس عن مسؤول أمريكي “إنّ الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز وضعها العسكري في سورية بعتاد إضافي، بهدف؛ منع فلول تنظيم الدولة الإسلامية”داعش” أو قوى أخرى من السيطرة على حقول النفط ” .

إنّ خارطة النفوذ الدولي، عادت لترتسم بمعالم جديدة أخرى، وفق تفاهمات دولية على الوجود العسكري، والتأثير السياسي، أخذت فيه الولايات المتحدة لنفسه ما تراه مناسباً لوجودها العسكري، بشعارات محاربة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ومحاربة الوجود الإيراني، وتخلّت فيه لروسيا وتركيا بأدوار ونفوذ جديد، ليبقى السوريون، نظاماً ومعارضة، مسلوبي الإرادة ومحدودي التأثير، لكنّ السوريين مستمرّون في مظاهراتهم واحتجاجاتهم المتواصلة .

Print Friendly, PDF & Email

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: