باشرت فرق عمل وورشات فنية تتبع للبحرية العسكرية الروسية أعمالها الرامية إلى توسعة وتعميق قناة مرفأ طرطوس في الساحل السوري الذي يضم القاعدة العسكرية الوحيدة لروسيا خارج بلادها، بهدف تأهيل المرفأ ليصبح قادرا على استقبال البوارج الحربية الروسية ذات الحمولات الكبيرة، إضافة إلى تمهيد الطريق لترسو حاملات الطائرات الروسية فيه.
ونقلت مصادر إعلامية مقربة من النظام السوري تصريحات عن مصدر عسكري روسي قوله: “النقطة اللوجستية التابعة للبحرية الروسية في ميناء طرطوس ستكون قادرة على استقبال السفن الكبيرة مباشرة عقب انتهاء أعمال تعميق القناة المخصصة لرسو السفن وتثبيت الأرصفة المتاخمة لها”.
وأكدت المصادر، إشراف السفينة “كيل 158” التابعة للأسطول الروسي في البحر الأسود بشكل مباشر على تعميق القناة البحرية، إضافة إلى أعمال تنظيف قناة مرفأ طرطوس، بعد أن قامت السفينة “دونوزلاف” بإجراء القياسات الهيدروغرافية اللازمة لتجهيز المرفأ لاستقبال البوارج الحربية الروسية.