#Syria #ISIS
#الرقة_بوست
انشقاق مجموعة أبو الوليد المهاجر عن تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش
الرقة بوست 
-ليس سراً هي حالة الإضطراب والخوف الذي يعيشه تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش بعد الخسائر الكبيرة التي مني بها ،على صعيد انسحابه المفاجئ من الريف الشمالي للرقة في منتصف حزيران –يونيو ،وحالة الدهشة والصدمة الكبيرة من هذا الإنسحاب المفاجئ ،وعلى صعيد الضربات الموجعة في قتل أهم قيادات التنظيم في العراق ،والذي اعترف به التنظيم على لسان “العدناني” ،والتنسيق الذي لم يعد خافياً على أحد بين التنظيم ،والنظام الأسدي ،ووضح ذلك في حصار الجيش الحر في شمال حلب ،وتسليم التنظيم لمناطق في شمال حلب .
حصلت الرقة بوست على معلومات خاصة ،-لم يتسنى للموقع التأكد من صحتها- بانشقاق مجموعة “أبو الوليد المهاجر” المنضوية تحت التنظيم في شمال حلب ،ووصولها إلى تركيا ،ويعلل المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ،أنّ هذا الإنشقاق جاء رداً على مساعدة روسيا والنظام للتنظيم وسيطرة النظام على مواقع هامة عجز النظام عن استرجاعها في السنوات الماضية ،كمدرسة المشاة ،وتل سوسين ،وتل قراح ،ومن ثم تسليم بعضها للنظام ،مما أدى إلى شكوك عناصر التنظيم وتساؤلاتهم حول كيفية تسليم هكذا مواقع ونقاط مهمة بعد تقديم تضحيات ومعارك ،ويردفُ المصدر أن” المجموعة الآن في تركيا برفقة عناصر انشقوا من التنظيم مؤخراً .
يبدو أن مؤشر التنظيم البياني بدأ بالهبوط السريع ،هذه الحقيقة باتت يقيناً واضح ،يستدل عليها بما يشهده التنظيم من خسارات كبيرة في العراق ؛المعقل الأساسي للتنظيم ،والتي حشد لها أهم الخبرات العسكرية من المهاجرين ، وطالباً من السكان الخاضعين تحت نفوذه من على مآذن #الرقة ، باللحاق بركب “الاستشهاديين” للقتال في صفوف التنظيم على جبهات #بيجي و#الأنبار ،وتعويض النقص في جبهة شمال #الرقة ؛بتسليح أبناء العشائر في “القاطع الشمالي” ،والدعوة للجهاد والدفاع عن أنفسهم ، يتزامن ذلك مع تواتر الأنباء عن اقتراب حمله مدعومة دولياً ، لتخليص المدينة من براثن التنظيم .