التحالف يعرض اليوم أدلة استخدام «حزب الله» مطار صنعاء لاستهداف السعودية

إدانات دولية وعربية لهجمات الحوثيين على جازان ونجران

يعرض تحالف دعم الشرعية في اليمن، عصر اليوم الأحد إحاطة شاملة للأزمة اليمنية، ومن بينها أدلة تثبت تورط حزب الله اللبناني الإرهابي باليمن واستخدام المطار لاستهداف السعودية، وقال المتحدث الرسمي باسم التحالف، إنه سيتم عرض أدلة تحويل مطار صنعاء كمركز لإطلاق الصواريخ الباليستية والمسيرات، فيما أوضحت مصادر، أن التحالف سيظهر اليوم أدلة تؤكد اختراقه للهرم القيادي للحوثيين.

في الأثناء، دانت الولايات المتحدة وفرنسا، ودول عربية وخليجية، الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له محافظة صامطة بمنطقة جازان بالمملكة العربية السعودية، وأسفر عن وفاة وإصابة عدد من السعوديين والمُقيمين بالمملكة جراء سقوط مقذوف عسكري أطلقته ميليشيا الحوثي.

وأعربت السفارة الأميركية في العاصمة السعودية الرياض، أمس السبت، عن إدانتها لاعتداء ميليشيا الحوثي الإرهابية على منطقة جازان بمقذوف عسكري، والذي أسفر عنه وفاة سعودي ومقيم يمني وإصابة سبعة آخرين وفقاً للدفاع المدني السعودي بالإضافة لخسائر مادية.

وأكدت السفارة الأميركية أن تصعيد الميليشيا المدعومة من إيران يعمل على إطالة أمد الصراع ومعاناة المدنيين الأبرياء، ويعرض الشعب السعودي وأكثر من 70 ألف أميركي مقيم في المملكة للخطر، ودعت الميليشيا الإجرامية إلى إيقاف هجماتها المتهورة على السعودية والانخراط في الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع.

كذلك أدان السفير الفرنسي لدى السعودية ودوفيك بوي، الهجوم الحوثي، وقال في تغريدة على موقعه في تويتر: «نيابة عن السفارة الفرنسية في المملكة العربية السعودية، أدين بشدة الهجوم الهمجي الذي شنه الحوثيون على جازان، والذي أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة سبعة آخرين. أتقدم بأحر التعازي لأسر الضحايا وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين».

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية البحرينية تضامن بلادها مع السعودية ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، داعية المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الاعتداءات الإرهابية الآثمة التي ترتكبها ميليشيا الحوثي بشكل متعمد وممنهج في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

كما دانت مصر بأشد العبارات الهجوم الذي تعرضت له مدن سعودية، وأكدت في بيان أصدرته الخارجية المصرية أمس، وقوفها وتضامنها مع المملكة في سبيل التصدي لهذه الهجمات الإرهابية الدنيئة التي تمثل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي وتهديداً سافراً للأمن والاستقرار في المنطقة، وشددت على موقف مصر الثابت من دعم ما تتخذه السعودية من إجراءات وتدابير لصون أمنها وسلامة شعبها، وعلى الارتباط الوثيق بين الأمن القومي بالبلدين.

فيما أعربت الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف محافظة صامطة في منطقة جازان، واعتبرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن الاستهداف «تصعيد خطير وعمل جبان يستدعي اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الأعيان المدنية والمدنيين من تهديدات الحوثيين»، وجددت تضامن بلادها الكامل السعودية إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وأدان الأردن الاستهداف الحوثي، وشدد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير هيثم أبو الفول على وقوف بلاده إلى جانب السعودية في وجه كل ما يُهدد أمنها وأمن شعبها.

وكان معمر الإرياني وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، أدان بدوره استهداف محافظة صامطة بجازان، ووفاة وإصابة عدد من الأشخاص، وأكد في تغريدات على موقعه في توتير، أن الجرائم التي تشنها ميليشيا الحوثي وتستهدف أرواح المدنيين الأبرياء، والملايين من المقيمين في المملكة، من مختلف الجنسيات، يؤكد مضي الميليشيا بإيعاز إيراني في تصعيد هجماتها الإرهابية، ورفض كل دعوات وجهود التهدئة وإحلال السلام، وعدم اكتراثها بالقوانين والمواثيق الدولية.

وأضاف أن هذه الهجمات الإرهابية تهدد حياة أكثر من اثنين مليون مغترب يمني تحتضنهم المملكة، بعد أن فروا من بطش وإرهاب ميليشيا الحوثي، وسياسات التجويع والإذلال التي انتهجتها بحق المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وطلباً للرزق والأمن والسكينة، فلاحقتهم صواريخ وقذائف الميليشيا.

وطالب الوزير الإرياني المجتمع الدولي والدول «الشقيقة والصديقة» بعدم الاكتفاء بالإدانات، ودعم الحكومة في معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب، وإنقاذ الشعب اليمني وتخليص المنطقة من هذا الخطر الذي يستهدف الجميع، والتحرك الفوري لتصنيف الحوثي منظمة إرهابية ومحاكمة قياداتها باعتبارهم مجرمي حرب.

ومن الرياض، دان الدكتور نايف فلاح الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجوم الإرهابي «الجبان» الذي تعرضت له محافظة صامطة بمنطقة جازان، وأكد الحجرف، أن استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية في ممارساتها اللاأخلاقية بمحاولة استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وكذلك في استهداف الأحياء المدنية «يرقى إلى جريمة حرب» وأن استهدافها بشكل ممنهج ومتعمد، المدنيين الآمنين والمنشآت المدنية، هو انتهاك صارخ للأعراف والقوانين الدولية، داعياً المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه الممارسات الحوثية.

كما دان البرلمان العربي استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية المدنيين الأبرياء في مدينة جازان. وأكد أن هذا العمل الإجرامي المتعمد الذي تحاول من خلاله ميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، يضاف إلى جرائم ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران والتي تعد جرائم حرب تستوجب المحاكمة، تنتهك بشكل صارخ القوانين الدولية كافة.

وطالب البرلمان العربي بضرورة اتخاذ الأمم المتحدة مواقف حازمة تجاه هذه الأعمال ومحاسبة مرتكبيها، مؤكداً مساندته المطلقة لكل الإجراءات التي تقوم بها المملكة لحماية أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها، ولقوات التحالف لمجابهة تلك التهديدات والتصدي للأعمال الإرهابية التي تقوم بها هذه الميليشيا.

الشرق الأوسط

اترك رد

Translate »