درعا: رجل وصهره ماتوا بالسم بسبب 3 سيدات استأجروا قاتلا

كشفت الشرطة الجنائية في محافظة درعا، أمس الأحد، عن إفادة عدد من النساء في درعا بتفاصيل صادمة لا يصدقها العقل، حول مقتل شخصين بعد محاولات متكررة لتسميمهم دون جدوى.

قتلت زوجها بمساعدة بناته
اعترفت النساء، بالتعاون مع عامل في “المستشفى الوطني” الحكومي بمدينة درعا، في جريمة القتل المبتكرة، لرجل وزوج ابنته. وبحسب الاعترافات، فإن زوجة الضحية ساعدت بناتها في قتل زوجها وزوج ابنتها، من خلال إعطائه الأدوية التي تحتوي على مواد كيميائية مخدرة.


وقالت الأم، إن ابنتها سبأ طرحت عليها فكرة التخلص من أبيها، وكانت تضع السم له، ثم تخبر والدتها بذلك. بينما ذكرت الابنة أنها تعمل في مجال نقل وتجارة المخدرات، ومن ضمن زبائنها أخواتها.

قرروا التخلص من والدهن لأنه حاول تقييدهن ومنعهن من التحرك خارج المنزل “على هواهم”.

وكشفت سبأ، المتهمة الشريكة بجريمة القتل عبر التسميم، أنها في البداية أعطت والدها أدوية منومة وأدوية أخرى لارتفاع ضغط الدم “على أمل أن يقتلوه، لكنه لم يجد نفعا”. ثم نصحتها إحدى أخواتها بتسميمه بكمية كبيرة من الأدوية عن طريق مزجها بأقراص التهابية، لكن هذا النهج فشل أيضا، فاشترت الفتيات السم ووضعته في الدواء، ثم تم نقله إلى “المستشفى الوطني” حيث كان يعالج.

القتل مقابل مليون ليرة
وبعد عدة محاولات فاشلة داخل البيت في إعطائه عدة جرعات سابقة، نجحت خطة الأم وبناتها بقتل الأب، إذ تم نقله إلى المستشفى، وهناك أغرت ابنته أحد الأشخاص بمبلغ مالي، لإعطاء أبيها إبرة سامة، حيث قبل بالعرض، بالاشتراك مع إحدى المستخدمات في المستشفى.

وحول التفاصيل الدقيقة، اعترفت سبأ، بأنها التقت بشاب في المستشفى وطلبت منه مساعدتها في التخلص من والدها مقابل مليون ليرة سورية. وفعل ذلك في الواقع على مرتين، كانت المرة الأولى عبر حقنه بإبرة لقتله، لكن تم إنعاشه.

بعد ذلك، تقرب الشاب من إحدى كوادر المستشفى لحقنه بمواد سامة مقابل 250 ألف ليرة سورية، ما أدى في النهاية إلى وفاة الأب بعد حقنه بها.

بعد التخلص من الأب تم رسم خطة للتخلص من صهره، بالاشتراك مع زوجته، وأختها، اللتين كانتا شريكتان في الجريمة الأولى. ونجحت الخطة بالتخلص منه بنفس الطريقة، حيث قامت زوجته بعد ذلك بإجهاض حملها منه.

للقراءة والاستماع: بعد القبض على قتلة نايف النايف.. هكذا يواجه اللاجئون السوريون العنصرية في تركيا

درعا تتصدر جرائم القتل في عام 2021
المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي في سوريا، زاهر حجو، قال إن البلاد شهدت 414 ضحية قتل خلال عام 2021. 353 من الذكور و 61 فتاة.

وأشار حجو، إلى أن محافظة درعا شهدت أكبر عدد من جرائم القتل. حيث سجلت 115 ضحية، وتصدرت المشهد بعدد القتلى للعام الرابع على التوالي، تليها السويداء بـ 66 ضحية، وريف دمشق بـ 46 ضحية. وشهدت حلب 40 ضحية.

وذكر أنه تم الإبلاغ عن 39 ضحية نتيجة عمليات القتل في القنيطرة، و 33 في حماة، و 29 في حمص. بينما تم تسجيل 26 ضحية في دمشق، و 12 في طرطوس، و8 فقط في اللاذقية.

وعلى صعيد حالات الانتحار، أوضح حجو أن هناك انخفاضا بنسبة 10 بالمئة في حالات الانتحار في سوريا مقارنة بالعام السابق الذي سجل 197 حالة انتحار. وأنه تم تسجيل 157 حالة انتحار في البلاد منها 109 ذكور و 10 حالات انتحار، 48 إناث.

وبحسب حجو، انتحر 25 طفلا، 14 منهم رجال و 11 أنثى. وأشار إلى أن محافظة حلب كانت الأكثر انتحارا (30) حالة. يليها ريف دمشق 24 حالة، ثم اللاذقية بنفس العدد، ودمشق 18 حالة، وطرطوس 17، وحماة 17، والسويداء 14.

الحل نت

اترك رد

Translate »