البادية السورية:7 قتلى و24 جريحاً للنظام بهجوم جديد لداعش

قتل 7 عناصر من قوات النظام وأصيب 24 آخرون جراء استهداف مجهولين رتلاً عسكرياً بريف حمص الشرقي في البادية السورية، فيما استقدم النظام تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة، بحسب ما نقل موقع “زمان الوصل” السوري.

وفي التفاصيل، قال “زمان الوصل” إن “مجهولين يعتقد بأنهم تابعون لداعش استهدفوا مساء الأحد بسيارة مفخخة في بادية مدينة تدمر، رتلاً عسكرياً مؤلفاً من عشرات السيارات العسكرية المزودة برشاشات ودبابتين وخمس سيارات محملة بالأسلحة والذخائر، بالإضافة إلى معدات عسكرية”.

وأضاف أن “هجوماً وقع عقب التفجير الذي استهدف الرتل العسكري”، كما “اندلعت اشتباكات بين الطرفين استمرت قرابة 35 دقيقة بشكل متواصل وسمعت أصوات انفجارات واشتباكات عنيفة في المنطقة”.

وتابع أن الهجوم أسفر عن مقتل 7 عناصر من قوات النظام بينهم ضابطان، الأول مقدّم يدعى مرعي بسيس ينحدر من مدينة حماة، والثاني ملازم أول يدعى رشيد الدلاع ينحدر من مدينة حلب. كما أصيب 24 عنصراً آخرين بينهم ضابط.

وأدى الهجوم إلى تدمير جزء كبير من الرتل بالإضافة إلى عطب دبابة و7 سيارات عسكرية رباعية الدفع، اثنتان منها مزودة برشاشات ثقيلة.

وعقب الهجوم، أطلقت قوات النظام صباح الاثنين حملة عسكرية كبيرة، بعد استقدام تعزيزات جديدة من مناطق السخنة وتدمر. وبدأت قوات النظام بحملة تمشيط في بادية تدمر ضمّت أكثر من 35 آلية عسكرية وسيارات مصفحة ومجنزرات ثقيلة وأكثر من 200 عنصر بأسلحتهم الكاملة.

وفي مطلع كانون الثاني/يناير، قُتل 9 من عناصر قوات النظام السوري وأصيب آخرون في هجوم شنه مسلحو تنظيم “داعش” على حافلة نقل عسكرية في البادية السورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها إن “مسلحي داعش استهدفوا في كمين، رتلاً عسكرياً ضمّ آليات عديدة قرب الحدود الإدارية بين بادية حمص الشرقية وبادية دير الزور الشرقية في منطقة تضم منشآت نفطية”. وأضاف أن الاستهداف أدى إلى مقتل “تسعة عناصر من قوات النظام وميليشيات موالية لها، إضافة إلى إصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة”.

وكان المرصد السوري قال إن 13 مقاتلاً موالياً لقوات النظام قُتل في كمين مشابه نصبه مسلحو داعش في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2021. ومنذ 24 آذار/مارس عام 2019، قال المرصد إن نحو 1625 عنصراً من قوات النظام والميليشيات الموالية لها، إضافة الى 165 مقاتلاً موالين إلى إيران من غير السوريين، قتلوا خلال هجمات وتفجيرات وكمائن نفذها التنظيم.

وفي 25 كانون الاول/ديسمبر، قُتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام والميليشيات المدعومة من روسيا إثر هجوم جديد نفذه داعش على مواقع لقوات النظام في بادية جبل البشري جنوبي غرب محافظة دير الزور شرق سوريا.

المدن

اترك رد

Translate »