غزة: صافرات الإنذار تدوّي في تل أبيب.. والجهاد ترفض التهدئة

دوّت صفارات الإنذار بعد ظهر السبت، في مدينة تل أبيب وضواحيها بعد إطلاق صواريخ من قطاع غزة. فيما ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع الثاني على التوالي إلى 15 شهيداً، وأصيب نحو 125 بجروح، بحسب وزارة الصحة في غزة.

وأعلنت “سرايا القدس”، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، أنها قصفت تل أبيب مجدداً، بالإضافة إلى أسدود وعسقلان وسديروت برشقات صاروخية كبيرة. بالتوازي مع ذلك، أفادت المصادر الإسرائيلية بأن صافرات الإنذار دوّت في منطقة “غوش دان” التي تضمّ تل أبيب، وسط فلسطين المحتلة.

كذلك أطلقت “سرايا القدس” وابلاً صاروخياً جديداً صوب موقعي “ناحل عوز” وكرم أبو سالم، في غلاف قطاع غزة. فيما أوعزت السرايا لكافة قواتها الميدانية، بما فيها القوات الخاصة ووحدات النخبة، بالجهوزية لتلقي “التعليمات المعمول بها مسبقًا حسب ما هو مخطط”، وفق ما نشرت في بيان مقتضب على موقعها الإلكتروني.

وبعد ساعات من الهدوء صباح السبت، كثفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفها على قطاع غزة، ودمرت منزلين تدميراً كاملاً، واستهدفت عدداً من المواقع في مناطق مختلفة من القطاع، منها موقع في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وآخر في مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
واستهدفت المقاتلات الإسرائيلية موقعين عسكريين يتبعان لسرايا القدس الأول جنوبي مدينة دير البلح، والآخر غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن مروحيات حربية وجنوداً من وحدة ماغلان قصفت 4 مواقع عسكرية لحركة الجهاد في قطاع غزة. كما أطلقت المقاتلات الإسرائيلية عدداً من الصواريخ باتجاه منزل في حي الشيخ عجلين غرب مدينة غزة، وتسببت هذه الغارة بدمار كبير في المنازل المجاورة، كما دمرت المقاتلات الإسرائيلية بشكل كامل منزلاً آخر في مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وذكرت شبكة “الجزيرة” أن طائرة إسرائيلية قصفت عمارة سكنية من 5 طوابق غرب مدينة غزة، كما أفادت بأن طائرات إسرائيلية دمّرت منزلاً في بيت حانون، في رابع عملية استهداف لمبان سكنية في غزة.
وفي السياق، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن حركة الجهاد الإسلامي رفضت مقترح هدنة إنسانية لساعات قدّمته مصر. وأضافت أن مصر كانت تضغط باتجاه هدنة مؤقتة لأسباب إنسانية، من أجل تسهيل المفاوضات والتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم، غير أن رد الجهاد كان أن “هذا وقت الاشتباك”.
وقال الناطق الرسمي باسم الجهاد الإسلامي في قطاع غزة داود شهاب السبت، إنه من المبكر الحديث عن “تهدئة”، أو وقف إطلاق نار في قطاع غزة. وأضاف أن الحركة تلقّت اتصالات “مصرية وأُممية لاستكشاف المواقف والأوضاع”.
لكنه أردف بالقول: “من المبكر الحديث عن بدء جهود التهدئة”. وذكر أن المعركة ما زالت “في بداياتها”، مضيفا “ما زال لدينا الكثير مما سنفعله، للرد على هذا العدوان”.
من جهته، هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس قيادات الجهاد الإسلامي في الخارج قائلاً: “أولئك الذين يجلسون في طهران وسوريا ولبنان معزولين عن أهلهم سيدفعون الثمن أيضاً”، وفق تعبيره.

اترك رد

Translate »