مقتل ناشط إعلامي تحت التعذيب في سجون قسد بالرقة

تُوفي أحد النشطاء الإعلاميين، من أبناء محافظة الرقة تحت التعذيب في سجون قسد، بعد حملة الاعتقالات التي شنتها أجهزة الاستخبارات التابعة لها قبل نحو أسبوع تقريباً.

وقال مراسل “نداء بوست” في الرقة: إن الناشط الإعلامي “عماد خلف الزكعاب” 25 عاماً والذي ينحدر من مدينة الرقة، توفي تحت التعذيب في سجون قسد بعد اعتقاله قبل فترة مع 16 إعلامياً آخر، معظمهم يعملون ضمن المؤسسات التابعة لقسد.

وكانت قوات الأسايش التابعة لـ ”قسد” قد شنت في 31 من شهر تموز الماضي، حملة اعتقالات واسعة، طالت عدداً من الإعلاميين العاملين في وكالات تنشط في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية، بالإضافة لآخرين يعملون في مؤسسات تتبع الإدارة الذاتية بشكل مباشر.

وقال مراسل “نداء بوست” في الرقة: إن دوريات عسكرية تتبع قوات الأسايش، نفذت حملة أمنية مكثفة اعتقلت من خلالها عدداً من الإعلاميين في مدينة الرقة، وصل عددهم إلى ما يزيد عن 16 إعلامياً.

واتهمت “قسد” الإعلاميين المذكورين بالعمل مع وسائل إعلام تتبع المعارضة السورية، التي ترفض “قسد” وجودها، وقيامهم بتصوير مقاطع فيديو من داخل مؤسسات الإدارة الذاتية في الرقة، ونشرها على صفحات تلك المواقع.

وتمارس القوى الأمنية والعسكرية التابعة لقسد في مناطق شمال شرق سورية، سياسة التضييق على المؤسسات الإعلامية، من خلال منعها من فتح مكاتب إعلامية لها في مناطق سيطرتها، بالإضافة لملاحقة واعتقال المراسلين التابعين لتلك المؤسسات، بالرغم من إصدارها لقانون الإعلام في الـ 18 من شهر أيار عام 2021، والذي من المفترض أن يحمي تلك المؤسسات وينظم عملها.

وفي إطار سياسة قسد للتضييق على النشطاء الإعلاميين في مناطق سيطرتها، أصدر المجلس التنفيذي بدير الزور التابعة لقسد، تعميماً في الـ 4 من شهر آب الحالي، تم توزيعه على كافة الجهات والمؤسسات التابعة لها طالب فيه كافة اللجان بتزويدها بأسماء الإعلاميين العاملين ضمن مؤسسات قسد في المنطقة.

وأضاف مراسل “نداء بوست”، أن أغلب الإعلاميين، باتوا يتخوفون من تعرضهم لحملات اعتقال من قبل القيادة العسكرية التابعة لقسد، على غرار ما حصل مع إعلاميي مدينة الرقة قبل أيام.

ويتعرض الصحافيون والناشطون التابعون للمؤسسات الإعلامية، في مناطق سيطرة “قسد” شمال شرق سورية، لانتهاكات واسعة وتعديات مستمرة، من قِبل عناصر “قسد”، بالإضافة لحملات الاعتقال التي تطالهم أثناء ممارسة أعمالهم.

 

نداء بوست – عبد الله العمري – الرقة

اترك رد

Translate »