دعوة من قسد للحكومة العراقية لتسريع إستعادة رعاياها في مخيم الهول

طالبت “الإدارة الذاتية” التابعة لقسد الحكومة العراقية بتسريع وتيرة إعادة رعاياها من مخيم الهول بريف الحسكة.

واعتبرت أن الوتيرة الحالية لإعادة اللاجئين العراقيين بطيئة ولا تتناسب مع العدد الكلي للعراقيين في المخيم.

وأكد رئيس مكتب شؤون النازحين والمخيمات في “الإدارة الذاتية” شيخموس أحمد، أن عدد العراقيين في مخيم الهول يصل لنحو 29 ألف شخص، ما يعادل نحو نصف القاطنين فيه، مؤكداً أن عدد الأشخاص المرحلين من قبل لجنة الهجرة والمهجرين العراقية قليل جداً قياساً بعدد العراقيين الموجودين في المخيم.

وفي سياق متصل، أعلمت إدارة مخيم الهول شرق الحسكة، مساء يوم أمس الأحد عدداً من العوائل العراقية المحتجزة داخل المخيم، بضرورة الانتقال إلى قسم الاستقبال في المخيم تمهيداً لإخراجهم إلى بلدهم الأم.

وقال مراسل “نداء بوست” في الحسكة: إن دفعة جديدة من العوائل العراقية المحتجزة داخل مخيم الهول، تتحضر للخروج من المخيم باتجاه مخيم الجدعة في محافظة نينوى العراقية.

وأضاف مراسلنا أن عدد العوائل المتوقع خروجها يتراوح ما بين 150 إلى 200 عائلة، بعد أن كان من المقرر إخراج 500 عائلة، إلا أنه تم تأجيل خروج كافة العوائل لأسباب تتعلق بالجانب العراقي حسب إدارة المخيم.

وكما جرت العادة سيتم نقل العوائل المقرر إخراجها من قطاعات المخيم إلى قسم الاستقبال، وذلك لاستكمال الإجراءات اللازمة لخروجهم، بالإضافة للتأكد من الأوراق والثبوتيات التي يمتلكونها.

وكانت اللجنة الأمنية المُوفَدة من قِبل الحكومة العراقية، وصلت إلى مخيم الهول بالحسكة أواخر شهر حزيران الماضي، للبَدْء بتسجيل دفعة جديدة من العوائل العراقية اللاجئة، بُغية نقلهم إلى داخل الأراضي العراقية.

وقال مراسل “نداء بوست” في الحسكة: إن مخيم الهول شهد تدافُعاً وازدحاماً أمام مقر اللجنة الأمنية العراقية، المكلَّفة بتنظيم قوائم اسمية للعائلات اللاجئة، من أجل البَدْء بنقلهم إلى مخيم الجدعة داخل الأراضي العراقية.

كما شهد المخيم في وقت سابق من ذات الشهر، خروج دفعة من اللاجئين العراقيين إلى بلادهم، بعد الاتفاق الذي أُبرم قبل ذلك بفترة بين “قسد” والتحالف الدولي من جهة والحكومة العراقية من جهة أخرى.

وبحسب إدارة المخيم فقد غادرت 150 عائلة عراقية مكونة من 650 شخصاً، بواسطة الحافلات التي وصلت من مخيم الجدعة داخل الأراضي العراقية، بعد تسوية أوضاعهم الأمنية والتأكد من ملفاتهم ووثائقهم الشخصية.

يُشار إلى أن أعداد قاطني مخيم الهول انخفضت إلى ما دون 58 ألف نسمة، بحسب آخِر إحصائيات إدارة المخيم، بعد خروج عدة دفعات من اللاجئين على رأسهم العوائل التي تحمل الجنسية العراقية، بالإضافة لدفعات أخرى من أبناء المحافظات السورية، فضلاً عن العوائل الأجنبية من جنسيات مختلفة.

 

نداء بوست

اترك رد

Translate »