مقتل مدير مدرسة بحماة بـ3 طعنات على يد أحد الطلاب

توفي مدير مدرسة في مدينة حماة متأثراً بجراحه، جراء تعرضه للطعن داخل حرم المدرسة قبل يومين، بحسب ما أفادت مديرية تربية أسد في حماة ووسائل وصفحات محلية موالية.

3 طعنات بالبطن
وكان مدير مدرسة عبد المعين قطرميز في حي القصور بمدينة حماة، عبد المعين القاسم قد تعرض لـ3 طعنات بالسكين في بطنه من قبل طالب داخل حرم المدرسة، بعد أن هاجمه طالب (14 عاماً) وكسر زجاج سيارته.

ونُقل القاسم إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وضع في العناية المشددة، ليتم الإعلان عن وفاته اليوم متأثراً بجراحه.

وبحسب ما ذكرت مصادر أهلية من المنطقة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الجاني الذي ما زال متوارياً عن الأنظار هو طالب في الحلقة الثانية بالمدرسة، وشقيق أحد الطلاب في الحلقة الأولى بالمدرسة ذاتها.

وجاء في نعي المكتب الصفحي لمديرية تربية أسد في حماة، أن القاسم توفي مُتأثراً بجراحه، نتيجة حادثة الطعن التي تعرّض لها على يد شاب من خارج المدرسة التي كان مديرها.

زيارة اطمئنان
وأجرى مدير التربية بحماة يحيى منجد، زيارة اطمئنان للقاسم في المستشفى، خاصة وأن الحادثة أثارت ضجة وغضباً في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حمّل عدد كبير من المعلمين وزارة تربية أسد مسؤولية التهجم على زملائهم في المدارس.

ونشر المكتب صوراً لمدير التربية من داخل غرفة العناية المشددة، تظهر مدير المدرسة وهو موصول إلى أجهزة العناية المركزة.

وذكرت مديرية التربية نقلاً عن الطبيب المشرف على القاسم أن “وضعه حرج وليس سيئاً ولايوجد استقرار وهو بحاجة إلى وقت ولديه ضغط والكلى فيها مشاكل ومتجاوب للعلاج”، رغم أن المنجد صرح بوقت سابق أن الوضع الصحي للمدير مستقر وجيد.

الجاني ما زال هارباً
وما زال الجاني الذي اعتدى على مدير المدرسة هارباً، حيث لم تتمكن أجهزة أسد الأمنية من إلقاء القبض عليه.

وقال فرع الأمن الجنائي بحماة إن عناصره “تتابع التقصي والتحري لإلقاء القبض على الجاني لتسليمه إلى القضاء لينال جزاءه العادل لما اقترفته يداه”.

وكان مدير تربية أسد بحماة قد قال أمس، إنه تم رفع دعوى قضائية للمحامي العام، كون الحادثة جرت ضمن حرم المدرسة.

كما أشار إلى أنه تم إرسال كتاب إلى قيادة الشرطة من أجل تسيير دوريات عن طريق أقسام الشرطة في كل منطقة عند انصراف التلاميذ والطلاب.

وهزت حادثة طعن مدير مدرسة عبد المعين قطرميز الشارع الحموي، حيث حمل البعض المسؤولية لوزارة تربية أسد التي سنّت قوانين تقيّد المعلمين بحسب وصفهم، في حين اعتبر البعض الآخر أن اللوم يعود على التربية في المنزل.

وإضافة إلى حوادث الاعتداء على المعلمين، يشهد القطاع التربوي والتعليمي في مناطق سيطرة أسد واقعاً مزرياً، حيث هناك نقص في الكوادر التعليمية المؤهلة، ونقص كبير في تقديم الخدمات للمدارس، والتكاليف الباهظة التي بات تشكل عبئاً ثقيلاً على كل عائلة، فضلاً عن ظاهرة التسرّب من المدارس.

المصدر

اترك رد

Translate »