الرقة بوست
في بيان نشره الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اليوم الثلاثاء أن الطيران الروسي إرتكب جرائم بحق السوريين.
وأوضح البيان أن الطيران الروسي قتل 1511 مدنياً ودمر 12 مركزاً صحياً ومستشفى، وأشار الائتلاف إلى أن مجموعة مشاف وهيئات طبية كانت قد أعلنت حالة طوارئ بعد استهداف مقاتلات روسية مشافي اليمضية والإخلاص والبرناص في ريف اللاذقية، بالتوازي مع قصف مشفى اللطامنة في حماة بشكل مباشر وإصابة طاقمه ونزلائه، واستهداف مركز لتلقيح الأطفال في قرية التماعنة بريف إدلب في وقت سابق.
وشدد إلى ان هذه الجرائم ترقى إلى جرائم حرب ممنهجة وجرائم ضد الإنسانية، كما أنها جرائم تهجير ديموغرافي ممنهج.
وأضاف الإئتلاف إن ذلك يستدعي إدانة شديدة من المجتمع الدولي ومجلس الأمن لهذه الجرائم، والمسارعة في إتخاذ إجراءات عاجلة لوقف ومحاسبة مرتكبيها.
في حين طالبت روسيا حلف الناتو والسعودية والولايات المتحدة إضاحات بخصوص إتهامات لسلاح الجو الروسي بقصف مستشفيات ونقاط طبية ومدنيين ودور عبادة.
وقد شدد نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنطونوف: “إذا تم تأكيد المعلومات عن تدمير مستشفيات أو مساجد أو مدارس، أو عن مقتل مدنيين نتيجة اعمال الطيران الروسي، فسيجرى تحقيق في كل حادث، وسنخبر وسائل الإعلام والأجهزة العسكرية والدبلوماسية الغربية بذلك.”
متجاهلاً مايتم نشره عبر الفضائيات ومواقع التواصل الإجتماعي من تدمير ممنهج من قبل الطيران الروسي للمدنيين ودور العبادة والمواقع الأثرية والنقاط الطبية في سوريا.