Views: 674 بدافع السرقة.. مقتل مُسنة سورية وسط ارتفاع معدل الجريمة في شمال سورية – الرقة بوست-Raqqa Post

بدافع السرقة.. مقتل مُسنة سورية وسط ارتفاع معدل الجريمة في شمال سورية

محمد كركص

وسط ارتفاع معدلات الجريمة في مناطق الشمال السوري، سجلت محافظة إدلب التي تُسيطر عليها فصائل المعارضة، اليوم الاثنين، جريمة قتل ضحيتها امرأة مسنة بدافع السرقة، فيما سجلت محافظة الرقة التي تُسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) جريمة مقتل شاب في العقد الثاني من العمر.

وأفاد الناشط، مصطفى الأحمد، وهو من أبناء ريف محافظة إدلب، لـ”العربي الجديد”، بأن امرأة مُسنة تدعى ثريا محسن، في العقد الخامس من عمرها، قُتلت اليوم الاثنين، بأداة حادة من قبل لصوص قاموا بسرقة مصاغها الذهبي وبعض الحاجيات الثمينة من منزلها الكائن في مدينة حارم، الواقعة على الحدود السورية – التركية، بريف إدلب الشمالي، شمال غرب سورية.

ولفت الأحمد إلى أن جهاز الشرطة العامل في المنطقة، نقل الجثة إلى الطبابة الشرعية في مدينة إدلب، وذلك للكشف عن توقيت الوفاة.

وفيما بين أن تحقيقات تجرى بالقرب من منزل الضحية للكشف عن منفذي الجريمة، أشار إلى أن الضحية كانت تسكن لوحدها في المنزل، وهي غير متزوجة.

وفي 12 من يونيو/حزيران الفائت، قُتلت سيدة كردية في العقد الثالث من العمر، بأداة حادة من قبل لصوص قاموا بسرقة منزلها ومصاغها الذهبي في مدينة عفرين الواقعة ضمن ما يُعرف بمنطقة “غصن الزيتون” التي يُسيطر عليها “الجيش الوطني السوري” شمال محافظة حلب(شمالاً).

وكان جهاز الشرطة التابع لـ”حكومة الإنقاذ” (الذراع المدنية لهيئة تحرير الشام) في منطقة إدلب، قد تمكن، السبت الفائت، من استخراج جثة طفل مقتولاً منذ قرابة الثلاث سنوات.

ووجدت جثة الطفل مدفونة في أحد المنازل داخل بلدة الفوعة بريف إدلب الشمالي، شمال غرب البلاد. بينما أكدت مصادر مقربة من الشرطة، لـ”العربي الجديد”، أنه “تم اكتشاف جثة الطفل، بعد إلقاء القبض على مجرمين في الآونة الأخيرة اعترفوا باقترافهم عدة جرائم من بينها جريمة الطفل”.

وفي سياق الجرائم المرتكبة، قتلت امرأة، أمس الأحد، ابن زوجها في ريف محافظة الرقة ضمن مناطق سيطرة قوات “قسد”، بسبب خلاف مالي.

وقال الناشط أسامة أبو عدي، وهو من أبناء مدينة الرقة، في حديث لـ”العربي الجديد”، إن “معدل الجرائم في الآونة الأخيرة سواءً القتل أو السرقات ارتفع في الأحياء والأسواق ضمن محافظة الرقة وريفها”.

وذكر أن “امرأة في العقد الخامس من عمرها، أقدمت على قتل ابن زوجها الشاب بشار عواد العلي، البالغ من العمر 23 عاماً بعد طعنه بأداة حادة، فارق على إثرها الحياة في منطقة كسرة سرور بريف محافظة الرقة الجنوبي، عقب مشادة كلامية من أجل مبلغ مالي”.

وبحسب أبو عدي، فإن الجرائم تتنوع بين قتل وأعمال سطو وسرقة وانتشار الأسلحة، إذ شهد فجر اليوم الاثنين قيام مجموعة من الشبان بالهجوم على منزل في حي الكراجات بالأسلحة النارية، دون تسجيل إصابات أو خسائر، وسط حالة من الذعر من سكان الحي.

وفي السياق، قتلت امرأة تدعى سمرة العلوش العلي (60 عاماً)، بينما أُصيب طفل، الجمعة الماضي، إثر مشاجرة بين عائلتين في منطقة باب بغداد، شرق مركز مدينة الرقة.

وفي الثاني من يوليو/ تموز الجاري قتل الشاب أحمد الجلد، وأصيبت زوجته إثر قضية ثأر في منطقة الحمرات شرق محافظة الرقة.

العربي الجديد


Posted

in

,

by

Tags:

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »