رد الجبهة الشامية حول أحداث معبر باب السلامة ووفد المعارضة السورية

أصدر القيادة العامة للجبهة الشامية بياناً علقت فيه عن موضوع تأخر دخول رئيس الحكومة السورية المؤقتة “أحمد طعمة” والوفد المرافق له من معبر باب السلامة لحدودي بريف حلب الشمالي. وبررت الجبهة الشامية الأمر بالوصول المفاجئ للوفد، وخاصة مع وصول دفعة من الملثمين الذين ادعوا انتمائهم لحركة أحرار الشام الإسلامية، وأنهم حضروا لمرافقة “طعمة” ووفده. الأمر الذي نفته القيادة العامة والسياسية لحركة أحرار الشام حوا تبعية تلك المجموعة لها  بناءً على اتصال الجبهة الشامية بهم للتحقق من تلك المجموعة، مما تسبب بوجود عدة شبهات حول الموضوع. وطالبت إدارة المعبر من الوفد الانتظار حتى يتم ترتيب بعض الأمور المتعلقة بدخولهم، وتوضيح الالتباس الأمني الحاصل، والتحقق من هوية المجموعة المسلحة، لكن الوفد رفض واستعجل المغادرة بحسب البيان. وأضافت الجبهة الشامية أن الوفد الواصل إلى المعبر لم يسبق وصوله أي تنسيق أو تواصل مع المكتب السياسية للجبهة، بحسب ما جرت عليه العادة عند زيارة الوفود السياسية و المدنية من أجل القضايا الأمنية وحماية الوفود، مما تسبب بوقوع إدارة المعبرة بحالة حرج. واستنكر البيان الحملة الإعلامية والتهم الموجهة للجبهة الشامية التي أعقبت تلك الحادثة، وخاصة دون معرفة حقيقة ماجرى. وأكدت الجبهة الشامية في ختام بيانها بعدم وجود أي مجموعات إرهابية في المعبر وأنه يدار من قبل إدارة مدينة تقوم الجبهة الشامية على حمايتها، مشيرةً بعدم مناصبتها العداء لأي جهة معارضة سوري وطنية ثورية، مؤكدة ضرورية التنسيق بشكل مسبق ومؤسساتي في حال الرغبة بأي عمل داخل الأراضي السورية وفقاً للبيان.

البيان

شارك على مواقع التواصل الاجتماعي:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »