من هو <<ذباح داعش>>؟!.أو <<الجهادي جون >>وهل قتل فعلاً بغارة طائرة بدون طيار ؟!.

الرقة بوست –

من هو <<ذباح داعش>>؟!.أو <<الجهادي جون >>وهل قتل فعلاً بغارة طائرة بدون طيار ؟!.

تحقيق خاص -الرقة بوست 

مظفر الأحمد 

لا تكاد تفارق مخيلة الكثير حول العالم صورة ذلك الملثم  ،الذي يتكلم الإنكليزية بلكنة شمال شرق بريطانية ،وهويحمل مرة سكيناً بيضاء ،ومرات عدة سكاكين سود ؛في عمليات قتل الصحفيين الأميركيين ستيفن سوتلوف، وجيمس فولي، والعامل في القطاع الإنساني الأميركي عبدالرحمن كاسيغ، والعاملين البريطانيين في المجال الإنساني ديفيد هينسوآلنهينينغ، والصحفي الياباني كينغيغوتو ورهائن آخرين.

إحدى الطائرات الأمريكية نفذت عصرالخميس  12 تشرين الثاني –نوفمبر غارة مستهدفة سيارة بالقرب من مبنى مديرية التربية  ،ودوار الساعة ،تعد  الثانية من نوعها  ،رشح لاحقاً أن أحد مستقليها هو محمد إموازي أو ” الجهادي جون” ،حيث سبق لغارة سابقة في نوفمبر من العام 2014 أن استهدفته بالقرب من الحدود السورية العراقية ، و نجى منها ،لكنها ألحقت به إصابة  ، حسبما أوردته صحيفة “ميل أون صنداي ” البريطانية  فمن هي تلك الشخصية التي تستهدف للمرة الثانية ؟!. ،ولماذاتشترك بها وزارة الدفاع وكبرى أجهزة الاستخبارات العالمية ،لتستوجب  بياناً على الفور وتصريح للمتحدث  باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)  بيتر كوك ،أعلن  فيه عن الغارة .حيث لم يؤكد مقتل “الجهادي جون”،واكتفى بالقول إن البنتاغون بصدد تقييم نتائج العملية ،وأن الوزارة ستعلن عن المعلومات الجديدة بطريقة مناسبة !

وفي الإطار ذاته ،خرج رئيس الحكومة البريطاني ديفيد كاميرون ؛والذي يحمل جون جنسية بلاده ليقول إن بلاده غير متأكدة من مقتل “الجهادي جون” في الغارة الأميركية، وأن “جلاد داعش” كان يمثل تهديدا للعالم، والضربة الجوية كانت من أعمال الدفاع عن النفس.

من هو محمد إموازي ،أو”الجهادي جون” :

محمد أموازي الذي كان يعمل في البرمجة المعلوماتية في لندن، مولود في الكويت في عام 1988 لعائلة من البدون من أصل عراقي. وقد هاجر والداه الى بريطانيا في 1993 بعد أن فقدوا الأمل بالحصول على الجنسية الكويتية. قدم إلى المملكة عندما كان في سن السادسة، ويعتقد أنه تلقى تعليمه في أكاديمية “كوينتين كيناستونكوميونيتي”، في سانت جونز وود، شمالي العاصمة البريطانية لندن، ثم تخرج لاحقا من جامعة وستمنستر متخصصا في علم الحاسبات في عام 2009.

وتشير شهادات عن محمد أموازي الى انه كان شاباً لندنياً من أصل كويتي لا يعاني من أية مشاكل وكان من هواة كرة القدم وألعاب الفيديو، الى أن تبنى فكر داعش ليصبح سياف التنظيم.

وأصبح “الجهادي جون” رمزاً لوحشية تنظيم الدولة الإسلامية، وقد ظهر في عدة تسجيلات فيديو لقطع رؤوس رهائن غربيين، مرتدياً ملابس سوداء وملثماً ومسلحاً بسكين.

ظهر اسمه في وثائق محاكمات شخصين عادا إلى المملكة المتحدة بعد تورط مزعوم في أنشطة متطرفة في القرن الأفريقي ..

لم يكن إموازي نفسه متهماً في أية جريمة تتعلق بالإرهاب في المملكة المتحدة، لكنه اعتقل في الخارج بعد السفر عام 2009 إلى تنزانيا، بعد تخرجه من الجامعة .

وتنقل باسم محمد بن معظم، وسافر مع بريطاني آخر يعرف باسم “أبو طالب” ورجل ثالث ألماني تحول إلى الاسلام يدعى “عمر

وقد منعوا من الدخول بمجرد وصولهم إلى هناك وخضعوا لاستجواب من جانب الأجهزة الأمنية المحلية، وزعم إموازي لاحقا في حديث مع ناشطين في منظمة “Cage” في لندن أنهم تعرضوا إلى مضايقات وسوء معاملة.

استجواب في أوروبا :

وتفيد منظمة “Cage” إن إموازي خضع لاستجواب من جانب الأجهزة الأمنية الهولندية والبريطانية أثناء عودته عبر هولندا أن ضابطاً في جهاز الأمن الريطاني أم آي 5 استخدم اسم “نك”، وأشار إموازي في حديثه مع المنظمة أن جهاز الأمن تحدث الى خطيبته التي قطعت علاقتها به بعد تخويفها ..وزعم أن جهاز الأمن سأله عن وجهة نظره في تفجيرات لندن 2005 والحرب في أفغانستان ورأيه في اليهود ..وفي سبتمبر 2009 ، عاد إموازي الى الكويت للأقامة مع عائلة والده، وللبحث عن حياة جديدة في الشرق الأوسط، كما أشار أشخاص التقوه في هذه الفترة .

وقد حصل إموازي على عمل جيد في مجال الكومبيوتر وكان يخطط للزواج والاستقرار هناك، بحسب عاصم قريشي من منظمة  كيج .

عاد خلال هذه الفترة مرتين الى بريطانيا، لكنه زعم في النهاية أنه منع من العودة إلى الكويت في عام 2010 عندما احتجز واستجوب لمدة ست ساعات في مطار هيثرو، وزعم أنه تعرض لإهانة من ضابط خلال ذلك ..وترى منظمة كيج أن هذه التجربة غيرت مسار حياته بعد أن كان يخطط للزواج في الكويت وأنه عاد إلى لندن كي ينهي اجراءات خطته للزواج..وتدعي المنظمة أنه أصبح يائساً ومتلهفاً لمغادرة بريطانيا في عام 2013 ، وغير اسمه إلى محمد العيان، وحاول مرة أخرى السفر الى الكويت، لكنه اوقف ثانية ..

وقام والده بالابلاغ عن فقدانه في أغسطس/آب/ وقيل إن الشرطة أبلغت عائلته بعد أربعة أشهر أنه كان في سوريا، على الرغم من أن عائلته كانت تعتقد أنه يعمل في مجال الإغاثة في تركيا .

ولا يعرف بالضبط متى دخل الى منطقة الحرب في سوريا، لكن تقارير أشارت إلى أنه ذهب إلى إدلب 2013عام  للمساعدة في حراسة رهائن غربيين .

شارك على مواقع التواصل الاجتماعي:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »