تنظيم “الدولة الإسلامية”داعش يقطع الانترنت عن الرقة ،ويجعل من المدنيين دروع بشرية

خاص – الرقة بوست 

في ظل ضربات التحالف الدولي والضربات الفرنسية بعد هجمات #باريس الدامية ، قام تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش في مدينة #الرقة بمراقبة محلات وصالات الإنترنت بشكل أوسع من ذي قبل /ووضع شروط جديدة ،أكثر صرامة من آخر تعليمات منذ 3 أسابيع ،فقد أغلفت العديد من محلات وصالات الإنترنت في المدينة وجعلت في كل منطقة محل واحد يزود سكان المنطقة بالإنترنت ،وداخل المحل يوجد أمنيين تابعين للتنظيم ،غير معلومون للناس يراقبون من يدخل إلى محلات الإنترنت ويدققوا سجلات البيانات لكل محل وصالة .

يقول س . م عندما تكون جالس في محل إنترنت ،وتستخدم الانترنت ،فأنت مُعرض في أي لحظة لإن يقف الأمنيون  فوق رأسك   ويقولوا للناس الجميع قفوا، وضعوا أجهزتكم على الطاولات ،ويدخلوا لأي حاسب يشكوا في مستخدمه ، ويتم تفتيش أجهزة

  المتواجدين في المحل ،وإذا وجد أي حديث على الواتس آب ،فيه كلام عن قصف أو مكان القصف أو أن يجدوا كلمة داعش ،حتى لو كانت مكتوبة من طرف الشخص الذي يتكلم معه أحد رواد المحل ،فإن ذلك مايؤدي فوراً لاعتقاله ،وربما لن يعود مجدداً ،وإذا عاد ليس ،قيل عدة أيام ،يتلقى فيه مختلف صنوف العذاب ،ناهيك عن الخوف من أن يستهدف طيران التحالف “الصليبي” مقر التوقيف أو السجن ،الذي يتم التحقيق فيه معك .

وفي سياق آخر يمنع التنظيم خروج المدنيين من المدينة بشكل كامل وخصوصاً للشباب من عمر 14 إلى عمر 40 عام ،وحتى لو كنت أكبر من هذا السن ،ولم يقتنع عنصر الحاجر من وجهة المسافر،فأنه يستطيع أن يمنعه من الخروج من “الولاية”

،ويتوجب على العوائل وحتى النساء إحضار إذن مغادرة من “الحسبة” ليسمح لهم بمغادرة حدود المدينة .

وبذلك يتلاشى شيئاً فشيئاً آخر طريقة وصلة للناس للتواصل مع أهلها وذويها ،ليطبق التنظيم على حياة الناس ويضعهم في عزلة ،وخناق كبيرين ،فيما تزيد المخاوف من ازدياد وتيرة الهجمات ،خصوصاً دخول الطائرات الفرنسية ،على خط القصف اليومي والكبير للمدينة ،لتبقى الناس مجهولة المصير والمستقبل لهم ولعوائلهم ولمدينتهم .

شارك على مواقع التواصل الاجتماعي:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »