الوحدات الكردية بدأت محاولات التخلص من لواء ثوار الرقة

الرقة بوست – أخبار الثورة السورية -تحقيقات 

خاص – الرقة بوست –خالد العلي 

ترشح بعض الأخبار المؤكدة من مناطق سيطرة جبهة ثوار الرقة و وحدات الحماية الشعبية في تل أبيض وسلوك وعين عيسى ،أن هذه الأخيرة قد شرعت في تشكيل فصيل مقاتل جديد تحت مسمى (قوات الحماية الجوهرية) .حسب المعلومات التي حصلنا عليها ،والذي يقوم على رعاية هذا الفصيل والسعي لدعمه ،وتنظيمه قيادات باتت معروفة تمثيلاً وفعالية في رأس هرم القرار لدى الـ  pyd ، مثل المدعو عمر علوش ، القائد العسكري الأبرز ، والمدعو حسين كوشر وهو أهم القياديين المؤثرين ، إن لم يكن الرقم الأول فيهم ،فضلاً عن مشاركة بعض الأطراف العربية ومجلس الأعيان الذي حرصت القوات المسيطرة على المنطقة على تظهيره بوصفها مؤسسة عربية شريكة في الإدارة وصنع القرار.

ولقد تردد اسم المدعو اسماعيل العيدان ،أبرز رموز ماسمي بمجلس أعيان تل أبيض ،كأحد أبرز المشاركين الفاعلين في السعي لتشييد هذا الكيان العسكري الجديد ،وتكليف أشخاص من أهالي المنطقة يتقاضون مقابل مادي و”أجور سمسرة” أجراً على خدمات تجنيدهم ونشاطهم في تطويع الراغبين بالتطوع ،كما تردد اسم المدعو فواز الهرمية (وهو عنصر سابق في ميليشيات الدفاع الوطني التي شكلها النظام عقب الثورة ، وكان أحد المطلوبين للجيش الحر)، واسم المدعو محمد الخلف الابراهيم من أهالي المنطقة ،وأكد لنا بعض الناشطين من منطقة سلوك ،أن قائد لواء التحرير عبدالكريم العبيد المعروف باسم (أبو محمد كفرزيتا) ،وقائد لواء الجهاد أبو وائل ،من أبرز القادة العسكريين ،والقائمين على رأس هذا التشكيل الجديد .

المؤكد أنه تم إعلان التشكيل أو يوشك ، ومع أخذ القرار
12227631_1516990175288282_4705643935377889985_nبالدعوة إليه (تحت ذريعة محاربة الإرهاب وقتال داعش)، جرى التلويح بإغراءات مادية وكسبية للأهالي الذين يعيشون حالة من ضنك العيش وسوء الظروف، كالإعلان بأن الراتب الرسمي للمقاتل هو حوالي 40000 ألف ليرة سورية ،فضلاً عن التسليح الكامل ، ومنح بدلات استثنائية خاصة للمقاتل وبشكل شهري ثابت : أسطوانة غازمنزلي ، وسلة غذائية شهرية، وكمية من مادة المازوت شتاءً، كما أنه بات في حكم المؤكد أن مثل هذه الخطوة الاجرائية هي خطوة التفافية على لواء ثوار الرقة، بصفته الكيان الأخير الذي ما زال يحمل راية الثوار والثورة السورية على أراضي محافظة الرقة ، في خطة واضحة وقصد مريب لتجفيف حاضنته البشرية ونقطة جذب للمقاتلين تحت لوائه واسمه ،محاولة قطع المحاولات التي بدأت تنجح في جذب الكثير من الشباب ،للانضمام إلى <<جبهة ثوار الرقة>> ،ليصبح التشكيل الأقوى في محافظة الرقة ،وهذا مالا تريده وترغبه “الوحدات الكردية” ،فتحول هذا التشكيل لأن يكون باستطاعته منفردأ مجابهة تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش ،يعني أن الوحدات الكردية أصبحت قوى ثانوية ،في محاربة التنظيم ،وسيحبط مشروع “كردستان سورية” واستثماراً في أوساط الفقر والعوز الذي بات ظاهرة متفشية في المنطقة وخاصة بين صفوف الشباب القادرين على حمل السلاح والعاطلين عن العمل .

شارك على مواقع التواصل الاجتماعي:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »