الرقة بوست – تقارير -وثائق هامة
خاص – الرقة بوست
مظفر الأحمد
قبل أن يختم مؤتمر الرياض أعمالهُ ،وبعد أن أجّلت جميع “النقاط الخلافية الساخنة” إلى اليوم الثاني ،وبتَّ المؤتمرون في النقاط الجوهرية المتعلقة بـ «تشكيل هيئة الحكم الانتقالي» ودور بشار الأسد في المرحلة الانتقالية ،والإطار الزمني لها ،إضافة إلى تشكيل الوفد التفاوضي بتمثيل بمقدار الثلث للفصائل المسلحة ،لتفجّر«حركة أحرار الشام الإسلامية» قنبلتها بوجه الجميع ،بإعلان انسحابها من المؤتمر ولتصدر الحركة مباشرة بيان موضّحة أسباب قبول الدعوة لمؤتمر الرياض بناءً على ما أسمته “تحقيق أهداف ثورة الشعب السوري ،وتخفيف معاناته “،وأن التكليف الذي حملوه من الداخل والعهد الذي قطعوه للنضال السياسي والعسكري ،وأن “الواجب الشرعي والوطني” كلها حتم عليهم الانسحاب من المؤتمر معترضين على مخرجاته للمسببات الذي ذكرت في بيان الحركة وأهمها :
-إعطاء دور أساسي لهيئة التنسيق الوطنية وبعض الشخصيات المحسوبة على النظام ويعتبر إختراقاً واضحاً وصريحاً للعمل الثوري.
-عدم الأخذ بالاعتبار بعدد من الملاحظات والإضافات التي قدمتها الفصائل لتعديل الثوابت المتفق عليها في المؤتمر ،بما فيها وثيقة الثوابت الخمسة ،وعدم التأكيد على هوية شعبنا المسلم .
– عدم إعطاء الثقل الحقيقي للفصائل الثورية ،سواء في نسبة التمثيل أو حجم المشاركة في المخرجات .
وختم البيان بدعوته الفصائل المجاهدة والمؤسسات الثورية الفاعلة الوقوف وقفة تاريخية لصالح الدين والأمة والشعب واضعين نصب أعينهم حجم التضحيات الكبيرة التي بذلت لتحقيق هذه الأهداف والثوابت .