الأربعاء. فبراير 11th, 2026

الرقة بوست – أخبار الثورة السورية

مقتل 36 شخصا في غارات روسية على شمال غرب سوريا

ارتفع عدد قتلى الغارات التي “يعتقد” ان طائرات روسية شنتها الاحد على مواقع عدة في مدينة ادلب في شمال غرب سوريا الى 36 شخصا، معظمهم من مقاتلي الفصائل، وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “ارتفع عدد قتلى الغارات التي يعتقد ان طائرات روسية شنتها على مدينة ادلب اليوم الى 36 شخصا معظمهم من مقاتلي فصائل جيش الفتح”، الذي يضم جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وفصائل اسلامية ابرزها حركة احرار الشام.

وافادت حصيلة سابقة للمرصد ظهرا عن مقتل 15 شخصا على الاقل بينهم مدنيون واصابة اكثر من خمسين اخرين بجروح.

واستهدفت الغارات “مقار حكومية سابقة يستخدم جيش الفتح عددا منها كمراكز وادارات”، وفق عبد الرحمن.

وتعد محافظة ادلب معقل فصائل “جيش الفتح” التي تمكنت خلال الصيف الماضي من السيطرة على كامل محافظة ادلب، بعد طرد قوات النظام منها.

وتشن روسيا ضربات جوية في سوريا منذ 30 ايلول/ سبتمبر بالتنسيق مع الجيش السوري، تقول انها تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية و”مجموعات ارهابية” اخرى. لكن دول الغرب والفصائل تتهمها باستهداف مجموعات مقاتلة اكثر من تركيزها على الجهاديين.

وفي شمال البلاد، سيطر الجيش السوري والقوات الموالية له الاحد على بلدة خان طومان الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي، وفق ما اكد الاعلام الرسمي والمرصد.

وأوردت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) الاحد ان “وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة تحكم سيطرتها على خان طومان والمزارع المحيطة بها فى ريف حلب”.

ونقل التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل ان البلدة تعد “اكبر معقل للتنظيمات الارهابية في ريف حلب الجنوبي الغربي”.

واكد عبد الرحمن ان “سيطرة قوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها بالكامل على البلدة تاتي عقب اشتباكات عنيفة مع الفصائل الاسلامية والمقاتلة، ابرزها جند الاقصى والحزب الاسلامي التركستاني”.

واشار إلى “مقتل 16 عنصرا من المقاتلين الاسلاميين وتنظيم جبهة النصرة”.

وتزامنت المعارك بين الطرفين وفق عبد الرحمن، مع “قصف كثيف وتنفيذ الطائرات الحربية السورية والروسية اربعين ضربة جوية على الاقل استهدفت المنطقة”.

واستولت الفصائل الاسلامية المقاتلة في اذار/ مارس على مخازن اسلحة وذخيرة في البلدة بعد اشتباكات عنيفة استمرت اياما.

ووسع الجيش السوري عملياته العسكرية البرية ضد الفصائل المقاتلة، مطلقا حملة برية في شمال البلاد بتغطية جوية روسية منتصف تشرين الاول/ اكتوبر وتمكن من السيطرة على مناطق عدة فيها.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *